مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… بيان (أيِّ كلام)!

لم يخرج بيان الرئاسة المصرية بخصوص زيارة فخامة رئيس مجلس السيادة اليوم لمصر كزيارة مفاجئة ليوم واحد لم تكن مُعلنة من قبل

لم يخرج عن أدبيات العلاقة السودانية المصرية وحالة (بيع الكلام) التي ظلّت مصر تبيعنا إياها منذ عهد الضباط الأحرار منذ خمسينيات القرن الماضي

واضح جداً ….
أن لا جديد تحت سماء القاهرة اليوم سوى أن

عب فتاح
قد (عزم) عبد الفتاح

وفصّل الأول اللقاء بما يخدم مصالح مصر وعاد الثاني برأية الذي لم يتغيّر .

الجملة الوحيدة التي إستطاع بيان الرئاسة المصرية إضافته هي …
أن اللقاء تناول أهمية الرباعية كمظلة للسعي لتسوية الأزمة السودانية و(تطلّع) الرئيسان أن يسفر إجتماعها القادم خلال هذا الشهر عن نتائج ملموسة
لم يقل إن الرباعية هي المظلة الوحيدة ! ولم يقل إنه ينتظرها

وهذا وحدها يكفي لتُقرأ الفقرة كحديث دبلوماسي ليس إلا …..

أعتقد جازماً أن الذي قيل داخل الإجتماع لن يُعلن

وأن البرهان لم ولن يغيِّر إرادة شعبة ولن يبيع وفي ظني أن الكاسب الوحيد من مثل هذه الزيارات هو مصر الدولة

وانا ما بفسِّر وإنتو ما بتقصِّرو يا جماعة

لكن كويس جداً …..
أن السيد البرهان مازال يبيعهم ذات البضاعة بخداع إستراتيجي مذهل وقطعاً قد أرهق هذا الرجل ذو الشخصية الغامضة مخابرات دولهم ونضعها نكرة ليلبس كل على مقاسه

السيسي يدعو البرهان
ومالو ياعم

وتم مناقشة العلاقات الازلية والمصير المشترك

تمام يافندم (وحافظينو)

وأكدت مصر وقوفها الي جانب الشعب السوداني و تقف ضد أي محاولة لتكوين أجسام موازية
كتّر خيركو ودي عايزا كلام يا جدعان؟

وأكد اللقاء تطابق وجهات النظر حول مياه النيل و يقف البلدان معاً ضد أي إجراء آحادي تتخذه أثيوبيا يتعارض مع القانون الدولي

ماشي يا ريس أهو كلام بيتقال وخلاص

قناعتي أن مصر تتعامل مع رئيس سوداني لم تلد مثله النساء ولم تعرفه مصر من قبل
و(بالبااارد)
ولو تكررت الزيارات مائة مرة في الشهر فلن يبيع البرهان دماء شعبه وأعراضه وأمواله وأرضه

ولو أن …..
تصبح أرض السودان قانية لا بشر ولا شجر
فالقرار قد أصبح قرار شعب لا قرار رئيس !

فليهنأ فخامة الرئيس البرهان والوفد المرافق بوجبة دسمة من ضكر البط و محاشي الملفوف وليعد بحفظ الله فكلنا ثقة بأنهم رجال المرحلة
وبأن الكل خاسر
إلا إرادة السودان

ويا ريس
غيب وتعال
تلقانا نحنا
يا نحنا
نصر من الله وفتح قريب

الأربعاء ١٥/أكتوبر/٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى