صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. (باص) عنقرة للخدمات الإعلامية من السائق؟

عندما ظللنا ننادي بأن الإعلام لدينا ليس على ما يرام وأن على السيد الإعيسر أن يُغادر كنا نرى تماماً أوجه القصور وغياب صوت الدولة حيث يجب أن يكون
حتى إنفرط عقد التنسيق وإنعدم
فيكفي لاي جهة إعلامية أن تكون لها علاقات واسعة أو لها أمثال (حسن الجوكر) لتنسق كيف تشاء وتنطلق كيف شاءت
و لا نستمع (حتى) لكلمة إشادة بوزارة الإعلام التي (على الاقل ياخ) (قووول)
أتاحت الفرصة لتلك الجهة الإعلامية للوصول (للحتة الفلانية)
*قُول ليّ الحاصل شنو يا أستاذ؟*
مركز عنقرة الإعلامي أو للخدمات الإعلامية المملوك لصاحبة الأستاذ الصحفي جمال عنقرة ومركزة (القاهرة) يقوم هذه الايام بجولة (شوف عيني بص سياحي كااامل) بدأها بمشروع الجزيرة قبل أن تحط رحالها بإقليم النيل الازرق
وأتمنى أن لا تكون هي المحطة الأخيرة !!
جميل أن …..
ينطلق هذا الوفد الإعلامي لينقل الصورة وحق له أن يحمل ما يشاء من ألوان المفردات
و لكن …..
أما كانت الخرطوم أولى كونها العاصمة لعكس الدمار والعودة و التعافي؟
وهل ولاية الجزيرة هي المشروع فقط
أم أضيفت للبرنامج (تمامة جرتق) ولأنها تقع في طريق (القافلة المباركة) !!
ثم أين كوستي و الأبيض والدبّة ومروي
و(شرق الله البارد)
أخشى ما أخشاه أن تكون هذه الحملة مدفوعة الثمن وإليكم مُبررات مخاوفي
سبق أن نظم هذا المركز (عنقرة الإعلامي) ورشة إعلامية حشد لها كبار الإعلاميين بالداخل والمتواجدين بالقاهرة وكانت تحت رعاية السيد نائب رئيس مجلس السيادة الأستاذ مالك عقار
والراعي في عُرف التسويق هو من (يدفع) أو يتحمل التكلفة
إنفضت تلك الورشة بإستلام وزير الثقافة و الإعلام آنذاك الدكتور جراهام عبد القادر التوصيات
قبل أن يطويها النسيان
وقد لخّصت (يخوت) بورتسودان و (مقاهيها) الحدث قبل أن يتفرق القوم سبأ بعد أن إلتقوا الفريق البرهان آنذاك مقدمين له واجب العزاء في وفاة نجله محمد (رحمة الله)
أقام هذا المركز بعدها ندوة أخرى أطلق عليها في ما معناه أنها لحوار وتفاكر يخص السودانيين (حقيقة لا أذكر العنوان تحديداً)
ولكن الصور المصاحبة للخبر يوم ذاك و(دقسة) حامل (الكاميرا) كشفت المستور فظهر السفير المصري يومها السيد هاني صلاح بين الحضور !
*فهل لنا نتسآءل ببراءة تُرى من راعي هذا البص*؟
*تحدي قائم*
وسأعتذر عن مقالي هذا والتحدي هو …..
أن يُواصل هذا الوفد الإعلامي جولته بهذه الهمّة لتشمل كافة الولايات المحررة
مصنع سنار في طريق العودة
عسلاية وكنانة
خزان سنار
المناقل الصامدة
مدني الكُبرى
العيكورة الكُبرى
الحصاحيصا رفاعة في الطريق
ود النورة
الهلالية
ويجرى لقاءآت مع المواطنين و يُكمل (شغلو)
أليس القصد هو الإعلام
فكل ما ورد أعلاه من مناطق و مدن و قرى كانت سفر من المعاناة و التشرد والنزوح قبل أن تتعافى
أعكسوا هذه الصور حدثوا العالم عن ثبات الإنسان السوداني يا سادتي !!
اليست هذا هو الإعلام ؟
أم أن الحكاية ….
(قصب سكر بس)
وأتمنى أن لا تكون الدمازين و الرصيرص هُما المحطة الأخيرة و أن لا يعود الوفد (العنقراوي) مُحمّلاً بكراتين المانجو و حزم حطب الشاف و (بنابر) المهقوني والأبنوس !
باص عنقرة للخدمات الإعلامية !!
أين وزارة الإعلام؟
التي لم يذكُرها أحداً (بخير) في الكلمات المُتبادلة أثناء لقاء السيد حاكم إقليم النيل الازرق الفريق العمدة بالوفد الزائر
(حسب ما هو مُتداول)
(باص عدييل ياخ) !
*الوقعت في البلد دي تختاها ياخ*
الثلاثاء ٢١/يوليو/٢٠٢٦م



