مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… مِن طرائفهم!!

تقول الطُرّفة إن إمام أحد المساجد تأخر عن صلاة الجمعة حتى كاد يفوت وقتها

فصعد المنبر شاب أربعيني مُتحمِّس من أهل القرية

فطأطأ المصلون رؤسهم على مضدد و (من قال لصاحبه يوم الجمعة والإمام يخطب أنصت فقد لغا)

يستمعون الى الخطبة ثم صلى بهم .

بعد الصلاة…..
إلتقى ذلك الأربعيني بصديقه يسأله إنطباعه عن الخُطبة

والصديق يقول ….
خطبتك مُمتازة
لكن ياخ ….
(السَفّة) بين الخُطبتين دي ما كان في داعي ليها

وبعدين زمن عبد الملك إبن مروان ما كان في مرتزقة و لا مليشيا ديلاك (شوية) خوارج

صحيح كُفّار قريش هم كفار وسيئين لكن كمان (معفنين دي) ما كان في داعي ليها

بعدين الفقرة (٥) دي ما كانت في صُلح الحُديبية دي كانت في حِتّه تانية (خالص)

وبعدين (ياخي) …
المنبر ده فيهو سُلّم فما كان في داعي (للتلِّيبة) دي

الجمعة ١١/سبتمبر ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى