د. محمد عبد الله كوكو يكتب… لماذا يرفض البعض شريعة الله؟؟؟
عندما تحدث الناس عن الشريعة وتدعوهم اليها وتخبرهم أنها واجبة التطبيق تاتيك الاسطوانة المشروخة (الكيزان فاسدين…الكيزان تجار دين….الكيزان عايزين السلطة لا تدخلوا الدين في السياسة…..لا تخربوا الدين بالسياسة يا اخي امشوا صلوا وصوموا ما منعاكم وكثير من هذه الترهات التي لا تقنعهم هم أنفسهم)
يا مسلم يا عبدالله انس الكيزان خالص. انت كمسلم مؤمن بالله ورسوله لماذا ترفض أحكام الله ورسوله
؟ هذا هو السؤال الذي ينبغي أن يسأله كل مسلم صادق مع نفسه قائلا لها لماذا أرفض أحكام الله ورسوله
وماذا اقول عند ما أنزل في القبر وتاتيني الأسئلة التالية:
من ربك ؟ وما دينك؟ وماذا تقول عن الرجل الذي بعث فيكم؟
هل تستطيع أن تجيب عن هذا الامتحان المكشوف الذي كشفه لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم وانت رافض لحكمه وحكم الله؟.
في الحقيقة يرفض بعض الناس أو يترددون في قبول تطبيق شريعة الله لأسباب تتعلق بـ :
اتباع الهوى والمصالح الشخصية، أو الجهل بحقيقتها ومقاصدها، أو الخوف من ضغوط اجتماعية وسياسية. كما يلعب الغزو الفكري وشعور الاستغناء عن الله دوراً في ذلك، إضافة إلى تفضيل القوانين الوضعية اعتقاداً بنفعها.
أبرز أسباب رفض أو عدم تطبيق الشريعة:
١/ اتباع الهوى والمصالح:
قد يترك الناس الشريعة اتباعاً لشهواتهم، أو بسبب الرشوة، أو رغبة في تحقيق مكاسب دنيوية لا تتوافق مع الحدود الشرعية.
٢/ الجهل بحقيقة الشريعة:
قلة العلم، أو الفهم الخاطئ لأحكام الإسلام، أو “العلم الناقص” يجعل بعضهم يظن أن الشريعة لا تناسب العصر الحديث
٣/ ضعف الإيمان والغفلة:
شعور الاستغناء عن الله الناشئ عن البعد عنه وعن تعاليمه.
٤/التأثر بالقوانين الوضعية:
تفضيل آراء البشر والقوانين الدنيوية على حكم الله، اعتقاداً بأنها “أكثر نفعاً” أو “أصلح” للخلق.
٥/الضغوط الخارجية والداخلية:
الخوف من تطبيق الشريعة بسبب الضغوط السياسية أو الدولية.
٦/كره ما أنزل الله:
قد يكره البعض بعض أحكام الشريعة (مثل الحدود) استخفافاً بها أو احتقاراً لها، وهو ما يفسره العلماء بأنه كفر أو فسق.
يُذكر أن العلماء صنفوا عدم الحكم بالشريعة إلى درجات؛ فمن يراها غير صالحة في هذا العصر أو يستخف بها أو يعتقد أن القوانين الوضعية افضل منها فقد كفر كفرا اكبر مخرج من الملة ومن تركها لهوى مع إيمانه بوجوبها فقد عصى الله وظلم وفسق
نسأل الله أن يرد المسلمين إليه ردا جميلا وسنظل نتحدث ونكتب عن هذا الموضوع حتى نلقى الله بإذن الله
السبت ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧ه الموافق ١٦ مايو ٢٠٢٦



