د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…فولة البقارة!!
مدينة الفولة من حواضر البقارة (المسيرية). هذه الأيام تتصدر مشهد العمليات. بمناصرة مباشرة من طاحونة المدينة تحت حكم مرتزقة النوير. تمت شفشفة المدينة بالكامل واغتصاب واختطاف الحرائر.
عجزت المسيرية عن رد العدوان حتى هذه اللحظة.
لجأت القبيلة لأضعف الإيمان في مثل هذه الأحداث – وهذا غير مألوف في تاريخ القبيلة – حيث عقدت الإدارة الأهلية اجتماعًا قررت فيه تصعيد الشكوى لطاحونة بعد أن عجزت عن مقابلة حميدتي. السؤال المنطقي: طاحونة هو مَنْ أهان المسيرية.
كيف تُقدم له الشكوى؟. إنه الغباء الناتج من الوهن. عليه نضع تلك المأسأة في بريد ذلك العجوز المخرّف برمة ناصر.
ماذا أنت فاعل وعِرض المسيرية في خبر كان؟. ولا يفوتنا أن نلفت نظر العنصري البغيض الفاضل الجبوري الذي فرّ من الفولة عندما حمي الوطيس تاركًا الحرائر لرحمة النوير. أين تلك التسجيلات يا (مُقنع الكاشفات).
عليه ليكن ما تعرض له المسيرية من ذُلٍ وإهانةٍ درسًا لبقية المكونات القبلية التي مازالت تقاتل مع طاحونة. ليكن شعار (أنجُ سعد فقد هلك سعيد) حاضرًا لتحديد بوصلة الاتجاهات.
وخلاصة الأمر نناشد المسيرية عامة (المتمرد وغيره) فقد حان اليوم الأسود لإخراج سكين القبيلة من الضراع (كما في القصة المشهورة). فلا خير في قبيلة يُنتهك عرضها بمثل هذه الطريقة المهينة وهي خانعة. فالتاريخ لا يرحم، وسوف تعود الأيام لسيرتها الأولى إن شاء الله طال الزمن أم قصر.
وسوف تغني البقارة (فولة بتتملي وبقارة بتجي). لكن بأي وجه تقابل به المسيرية بقية قبائل البقارة. وخوفًا من ذلك الموقف المرتقب يجب رد الصاع صاعين. وإلا لعنة التاريخ في الانتظار.
الخميس ٢٠٢٦/٣/١٩
نشر المقال… يعني من يهن يسهل الهوان عليه.



