مقالات الظهيرة

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… أين الحقيقة؟؟؟

تابع الشارع تصريحات الفريق إبراهيم جابر عضو السيادي ورئيس لجنة الإعمار حول استئجار حكومة الأمل لمقار بالدولار.

وحفاظًا للمال العام حوّل الرجل الملف المثير للجدل للتحقيق.

في المقابل نفى مسؤول رفيع في حكومة الأمل لصحيفة (السوداني)، بشكل قاطع ما تم تداوله حول استئجار أي مقر للوزارات بالدولار الأمريكي في ولاية الخرطوم، وأكد أنه لم يتم دفع أية مبالغ دولارية في إيجار أي موقع حكومي. وأوضح المسؤول – الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه – أنّه تم تأجير لعدد (٤) وزارات فقط من إجمالي (٢٢) وزارة، تم توقيع عقد الإيجار لوزارتين، والعقدان الآخران تحت الإجراء، وتم ذلك من خلال وزارة المالية وبالجنيه السوداني فقط، عليه نرى بأن تناقض الخبران يقود للسؤال المشروع البديهي: أين الحقيقة؟. وخلاصة الأمر نؤكد بأن صراع أفيال على مسرح المشهد المعقد قد بدأ.

وفي تقديرنا لمثل ذلك الصراع لا يبدأ بعنفوان كما نتابع إلا لتراكمات قديمة عجزت الغرف المغلقة في حلها. لذلك خرجت الأمور عن السيطرة وأصبحت القضية بكاملها معروضة على مسرح المتابعة أمام الشارع، وهو في انتظار عودة الحقيقة التي أخفاها عن الشارع أحد الرجلين.

وحتمًا ستعود في نهاية المطاف ليخرج أحد الرجلين (جابر أو كامل) عبر بوابة سلمى غير مأسوفٍ عليه طال الزمن أم قصر.

السبت ٢٠٢٦/٢/١٤

 

 

نشر المقال… يعني حماية دولة القانون مسؤولية الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى