(خمة نفس) عبدالوهاب السنجك يكتب: الجمعة.. نقطة… نقطة!!
نقطة (1)
ما يدور الآن داخل وسائط التواصل الاجتماعي من بعض النشطاء “سياسيين وغير سياسيين” اتهامات باطلة تنم عن الجهل، والبحث عن طريق يقود البلاد للفتنة بين مكونات المجتمع، حيث ارتفعت أصوات القبلية والجهوية والمناطقية، كلٌ يقول “أنا ومن بعدي الطوفان”، كأنهم ليسوا أبناء وطن واحد يعيش حرباً مدفوعة الثمن من قبل جهات تبحث عن تفكيكه لنهب ثرواته، وحكومتنا الموقرة في حالة من الصمت كأنها لا ترى في الأمر شيئاً.. أظنها في انتظار “وقوع الفأس على الرأس”.
نقطة (2)
كرّم ديوان الحكم المحلي بولاية الجزيرة (وسط السودان) 25 ضابطاً إدارياً من أبناء الولاية المتقاعدين، وذلك لما قدموه من أعمال إدارية ومجتمعية في جميع أنحاء السودان. وقد وُصف التكريم بأنه لفتة بارعة ورسالة مهمة من إدارة ديوان الحكم المحلي بالولاية، تحت قيادة الأستاذة نهى عمر إبراهيم أمين.
“وكدا يكون الديوان بالجزيرة رمى حجراً في قلب بركة راكدة لا حركة فيها” للباقين “جاتكم عديل”.
كان الاحتفال بسيطاً وبأقل تكلفة، غير أنه حمل إشارة احترام وترابط بين جهاز الضباط الإداريين المتقاعدين وديوان الحكم المحلي بالولاية.
نقطة (3)
شريط السكة حديد.. من تقاطع السوق الصغير حتى تقاطع الطيارة طريق سنار..
آليات ثقيلة مهملة… نقول “مخزنة عديل”، وكل يوم يُشيّد كشك وراكوبة. أها منو المسؤول عن مدخل المدينة الجنوبي؟ وزارة التخطيط العمراني؟ مصلحة الأراضي؟ أمن محلية ودمدني الكبرى؟ أم إدارة السكة حديد؟
ولا نعاين ونسكت ساااكت.
نقطة (4)
موقع الجزارات وسط السوق العمومي وعدم المتابعة من قبل إدارة الأسواق والإدارة الصحية يشكل خطراً على صحة المواطنين. انتو المسؤولين ديل ما قاعدين يلفوا في السوق دا؟ طيب مادام الجزارات كدا، تكون السلخانة كيف؟
حاجة “تقرف والله”. لمتين نكون على كدا يا ناس.. الله بسألكم يوم القيامة.. واليوم دا كل زول يشيل شيلتو.
نقطة (5)
عند كل موسم زراعي شتوي، ومع انطلاق حصاد القمح، تسمع “الكواريك”: وزارة المالية تقول دا ما شغلي وما عندي قروش أشتري القمح. ومحافظ المشروع يقول أنا العلي سويتو.. البنك الزراعي بمزاجو ويحسب التكلفة بمزاجو.. المزارع يقول والله دي خسارة معانا… تاني ما حا أزرع قمح، ممكن أفكر أزرع “تمباك”..
يعني كل دا من دون وضع دراسة واضحة للتكلفة لحماية المزارعين.. كدا ما كويس، بكرة بقول يا ريت.. ويا ريت..
(خمة نفس)
أَسكِتوا أصوات القبلية والجهوية والمناطقية بقوة القانون، ولا غير ذلك، فالوطن يحتاج للقوة والتماسك في هذا الوقت..
شعب واحد.. جيش واحد



