مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. احمد عيسي محمود عيساوي يكتب… مستشار الشيطان!!

أمام حشد كبير من مناصريه أشار وقتها القيادي الإسلامي أنس عمر – فك الله أسره – في بدايات ثورة فولكر إلى التدخل السافر لسفير دولة إسرائيل الأخرى (الأمارات) في الشأن الداخلي السوداني. لتدخل البلاد بعدها في جدلية هل البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة.

أي: إتهام الشارع للتدخل، ونفي الحمادكة لذلك. ولا أنسى ذلك الظهور الباهت للفشلوك في مقطع فيديو متهمًا الإسلاميين بشيطنة الأمارات.

وذكر بالحرف الواحد بأن للأمارات أيادي بيضاء على السودان.

والحال كذلك إذ بحكمة الله الغلاّبة بجعل الأمارات هذه الأيام تصرخ وتطالب بالتضامن العربي والإسلامي من أجل مناصرتها والدفاع عنها ضد العدوان الإيراني.

ووسط هذا البكاء يظهر عبد الخالق عبد الله مستشار الشيطان في إحدى القنوات مقرًا ومعترفًا بالتدخل في الشأن السوداني. بل زاد طين الإقرار بلة بأن هناك دولًا من جوار السودان (أثيوبيا وجنوب السودان…. إلخ) أيضًا ضالعة في التدخل.

هنا نرى بأن الشهادة لم تكن من باب (وشهد شاهد من أهلها)، بقدر ما هو (الإعتراف سيد الأدلة). عليه السؤال في بريد تقزم ماذا بعد اعتراف الرجل؟.

وخلاصة الأمر نناشد الحكومة السودانية بأن تستند على تلك الاعترافات لتكون دليل إدانة لدولة الشر في المحافل الدولية، التي نفت ومازالت تنفي تلك الاتهامات من الحكومة السودانية.

وتلك الإعترافات بلاشك سوف تكون عصاة موسى بيد الشعب ليهش بها على غنم تقزم التي تعبث بزرع الوطن كلما وجدت فرصة، وله فيها مآرب أخرى في مستقبل الدولة السودانية (الديمقراطية القادمة) إن شاء الله.

الخميس ٢٠٢٦/٤/٢

نشر المقال… يعني نزع ثوب الستر المستعار من جسد تقزم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى