(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب….(الإبادة الجماعية)!!
أقر تقرير لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي رسميًا بوقوع «إبادة جماعية» في دارفور على يد المليشيا. والخارجية السودانية رحبت بالتقرير. وشدد التقرير على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه.
هذا التقرير نصر كبير للدبلوماسية السودانية التي نجحت مؤخرًا في قلب الطاولة على الفاعلين في المشهد داخليًا وإقليميًا.
المليشيا التي تبحث لعهد قريب عن اعتراف دولي، اليوم قاب قوسين أو أدنى من التصنيف الإرهابي. جناحها السياسي (الحمادكة) أو جماعة (لا للحرب… نعم للخراب) فقد أُسقط في أيديهم جميع كرت اللعبة. الكفيل الإقليمي (الأمارات) في نظر العالم شريك أساسي في تلك الإبادة. عليه نرى بأن فتح باب الحوار مع التمرد بشقيه العسكري (حميدتي)، والسياسي (حمدوك) مضيعة للوقت.
وكذلك الاستجابة لدعوات الأمارات المتكررة عبر الوسطاء لمناقشة حاضر ومستقبل المليشيا في معادلة المشهد السوداني حرث في البحر.
وخلاصة الأمر نحن لسنا دعاة حرب، ولكن النتائج المشرفة التي حققتها الدولة عبر الميدان العسكري، وظهرت نتائجها للعيان من هزائم ميدانية ساحقة، واستسلامات بالجملة لقادة كِبار من المليشيا هو الطريق السليم لتكملة مشوار عودة السودان لسيرتها الأولى. لذا نحذر الحكومة من فتح أي (كوة) في جدار موقف الشارع الصلب ليدخل منه الحمادكة مرة أخرى للوطن.
الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧
نشر المقال… يعني (بل بس).



