خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (الزيارة السرية)!!
اعتمد الحمادكة وهم حكام الغش والتدليس على الشارع باسم الشرعية الثورية. ليكشف أمر إدارة الدولة مقدراتهم الحقيقية على مستوى الأفراد، وخطط الإدارة على مستوى أحزابهم. النتيجة (زيرو) كفاءة وبرنامج. هذا الأمر دفع بالبرهان ليقوم بعملية إصلاحية عاجلة من أجل حماية الدولة من (طيش) مراهقي السياسة الجدد. مما دفع بهم لردة فعل كبيرة بإشعال حرب مازالت فصولها متواصلة وتداعياتها مستمرة. وهم خارج كابينة القيادة، ولهثًا للعودة بأي ثمن كانت الإشاعة رافعة لهم. ولكثرة استخدامها أصبحت في نظر المواطن العادي مادة تندر (دا كلام حمدوكي ساكت). وآخر شطحة من تلك الغرف الغارقة في بحر الأوهام تلك الزيارة السرية التي قام بها البرهان لدولة الأمارات.
تلك الكذبة نتاج طبيعي لعودة النور قبة وفتحه لطريق العودة لبقية الهاربين من جحيم الحرب، وكذلك لتفوق الجيش الميداني، أضف لذلك لتداعيات حرب الخليج على الدولة الراعية لهم. وخلاصة الأمر نحن لسنا ضد الزيارة إن كانت مفيدة للدولة السودانية. والبرهان ليس بحاجة لزيارة سرية في تقديرنا في الوقت الراهن. ولكن يبقى السوال: إلى متى تظل الإشاعة البوصلة الوحيدة عند الحمادكة؟. وهل نجحت في يومٍ ما من تغيير مجرى الأحداث لصالحهم؟.
الأحد ٢٠٢٦/٥/١٠
نشر المقال… يعني حصر الحمادكة في غرف الإشاعة دليل إفلاس.



