مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. إنهاء الحرب!! 

قلم التمرد (عثمان مرغني)، ووجه التمرد السياسي (وجدي صالح)، ومؤتمر التمرد الأخير ببرلين، وغيرهم من متردية ونطيحة (هردبيس) العمالة نادوا بإنهاء الحرب.

حسنًا فعلتم. وليس هناك عاقل يتمنى الحرب. وللأسف كأني بهم جميعًا يرمون بالملامة على البرهان.

يا سادة البرهان كُتبت عليه خطى الحرب، وليس أمامه إلا قطع تلك المفازات حماية للدولة السودانية. ومتى ما امتلك عثمان مرغني الشجاعة، وتحول قلمه دفاعًا عن السودان في محنته الحالية، وسمى الأسماء بأسمائها (دولة وتمرد) بدلًا من طرفي النزاع. وكذلك صدق وجدي صالح فيما نادى به، وأجمع المتآمرون على إدانة التمرد.

هنا يمكننا الجزم بأنه ليس أمام البرهان إلا البحث مع الجميع (الحوار السوداني السوداني) عن الطرق السليمة لإنهاء الحرب، وكذلك بناء الدولة السودانية.

لكن أن يكون مثل هؤلاء مذبذبين بين هؤلاء وهؤلاء ويطلقون تصريحات (للشو الإعلامي) سوف يظل البرهان في مقدمة الصفوف من أجل إنهاء الحرب عبر الميدان العسكري.

وخلاصة الأمر ليكن عثمان ووجدي صادقينِ فيما ذهبا إليه بالتنديد بالتمر والقوى السياسية المساندة له، وإدانة مثل تلك المؤامرات التي تعقدها تلك القوى السياسية بإيعاز من الكفيل الإقليمي والدولي.

خلاف ذلك القول مردود على صاحبه. والبرهان قادر بعون الله ومن ثم بشعبه الأبي وجيشه العظيم بالوصول لبر الأمان بالدولة السودانية في القريب العاجل إن شاء الله.

الجمعة ٢٠٢٦/٤/١٧

 

 

نشر المقال…. يعني محاصرة النفاق السياسي مطلب أخلاقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى