الأخبار العالمية

حزب الاصلاح الوطني : أحزاب “السفارات” هي سبب أزمات السودان.. نطالب بعدم الإقصاء

الخرطوم- الظهيرة:

أكد حزب الاصلاح الوطني السوداني أنه ظل يتابع عن كثب مجريات الوضع السياسي في البلاد منذ اعلان القائد العام للجيش في أكتوبر من العام الماضي تصحيح مسار ثورة ديسمبر المجيدة وقتها.

وقال: رحبنا بكل الخطوات التي كنا نحسب أنه تعيد العملية السياسية الي مسرها الصحيح وتبني من خلاله عملية التحول الديمقراطي في وتساعد علي الانتقال السلمي مثلنا مثل عدد كبير من الاحزاب السياسية الا ان بعض الاحزاب التي تريد وجدها منفرده دون سواها في المشهد قد عرقلة كل الجهود والافكار والمبادرات التي تدعوا الي الحوار والوفاق والقبول بالآخر ونبذ الخطابات السالبة والاستقطاب الحاد.

وفي بيان تلقت (الظهيرة) نسخة منه أكد بالقول:  تكشف زيف تلك الأحزاب وهي تميل لتعنت واضح واستعانته ببعض الدول والسفارات كصليح بينها والمؤسسة العسكرية مما سبب الحرج البليغ للبلاد والشعب ولقواتنا المسلحة والنظامية كافة.

وبذات النهج الغير أخلاقي حركت وحرضت هذه الاحزاب جيوبها النائمة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد . مما دعي قيادة القوات المسلحة ان تتخذ هذه الإجراءات الاخيرة والبيان الذي قدمه رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة.

وعلي خلفية هذه الإجراءات يري حزب الإصلاح الوطني الاتي:-

بان تضاف هذه الإجراءات والقرارات علي قرارات تصحيح مسار الثورة والعملية السياسية وأن تأتي متاخرا خيرا من أن لا تاتي.

كان يجب أن تجيئ هذه القرارات اقوي من الذي جاء ولكن نعتبره خطوه إيجابية في تأسيس مرحلة جديدة تساعد في إكمال الانتقال الديمقراطي السلمي الحر في البلاد .

لما تقدم ندعو كل الاحزاب السياسية والادارات الاهلية والطرق الصوفية ولجان المقاومة ومنظمات المجتمع المدني تقديم مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والشخصية الضيقة تحت شعار الحصة وطن.

نأمل في قيادة الدولة بعد التنسيق مع الآلية الثلاثية تقديم الدعوة لكافة الشركاء وتحديد الزمان المناسب عبره حتي لايتم إقصاء أي جهة مهما كانت كبيرة ام صغيرة وعلي الآلية التنسيق والإشراف وتقديم كل ماهو ممكن ومتاح لإنجاح الحوار والعملية السياسية .

وفي البيان قال الحزب: ندعو المجتمع الدولي الاطلاع بدورة المنشود في دعم كل الأطراف وصولا للتوافق الوطني ووصولا إلي تشكيل حكومة توافقية(حكومة تصريف أعمال) تنهي الفترة الانتقالية بأمن واستقرار وتعمل للوصول إلي اقامة مؤتمر دستوري وتشكيل مفوضية الانتخابات وتقليل حدة غلاة المعيشة والعملية الاقتصادية برمتها.

ونأمل من الالية الثلاثية الابتعاد عن العمل في محور يقصي ويبعد الآخرين عليه اليعمل في مسافة واحدة بين كل الكيانات والتحالفات وابراز التعامل الإيجابي وتقريب وجهات النظر بين المتحاورين

ونأمل من الجميع بأن يجعلوا هذه الفرصة هي الأخيرة للحوار والتوافق وان يتفاعلوا معها ويضعوها الفرصة التي ينتظرها القوي المجتمع بكل مكوناتها المجتمعية والسياسية والوطنية وان يكون الحوار مفتوحا الا لمن ابي الحضور ورفض المشاركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى