(حد القول) حسن السر يكتب… الشعوب العظيمة لا تنكسر أمام الأزمات
في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها السودان، لم يتوقف الأعداء والخونة والعملاء عن استهداف محطات الكهرباء والوقود، في محاولة يائسة لإغراق الوطن في الظلام وشل حركة الحياة اليومية. لكن رغم أن الأزمات تتفاقم ورغم أن المؤامرات تتكاثر، فإن الشعب السوداني يظل ثابتاً، مؤمناً بأن النصر قادم لا محالة، وأن كل من اعتدى على هذا البلد سيدفع الثمن غالياً.
لقد أثبت المواطن السوداني في كل محطة من محطات الحرب أنه أكثر صبراً وأشد يقيناً، وأنه يقف خلف قيادته صفاً واحداً حتى يتحقق النصر الكامل ويعود الأمن والأمان والاستقرار إلى ربوع الوطن.
ومهما حاول الأعداء زعزعة الثقة أو بث اليأس، فإن السودان سيظل شامخاً، وسيخرج من هذه المحنة أكثر قوة وصلابة، لأن الشعوب العظيمة لا تنكسر أمام الأزمات، بل تنهض منها أكثر إصراراً على البناء والتقدم.
إن استهداف البنية التحتية ومحطات الطاقة والوقود ليس سوى دليل على عجز الأعداء عن مواجهة إرادة الشعب، وهو اعتداء على حق كل مواطن في الحياة الكريمة.
لكن هذه المحاولات لن تزيد السودانيين إلا إيماناً بقضيتهم، وتمسكاً بوطنهم، وإصراراً على المضي قدماً نحو مستقبل مشرق يعيد للسودان مكانته بين الأمم.
مرت الذكرى الأولى لمجزرة الفاشر وهي تحمل الألم ولكنها رمزاً للثبات،وسوف يظل يوم السادس والعشرين من أكتوبر شاهداً على وحشية مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية .
آخر القول
غداً لناظره قريب، وسيعلم المعتدون أن السودان لا يُهزم، وأن كل مؤامرة ستتحطم على صخرة ثبات شعبه. إننا اليوم أكثر يقيناً بأن النصر قادم، وأن السودان سينهض من جديد، ليعود الأمن والاستقرار، وليبقى هذا الوطن عزيزاً كريماً لا ينكسر أمام التحديات مهما عظمت.
كسرة
من أجمل القول
بلادي أنا.. بلاد ناساً مواريثم في أول شي
كتاب الله
وخيل مسروج، وسيف مسنون حداه درع
كتاتيبم تسرج الليل مع الحيران، وشيخاً في الخلاوي ورع
وكم نخلات تهبهب فوق جروف الساب
وبقرة حلوبة تتضرّع وليها ضرع
بلادي أمان، بلادي حنان، وناسا حُنان
يكفكفوا دمعة المفجوع
يبدّوا الغير على ذاتم، يقسموا اللقمة بيناتم
ويدّوا الزاد حتن كان مصيرم جوع



