المنوعات

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب… هكذا نحتفل عندما نودع زميلاً!! 

ليست كل لحظات الوداع تحمل الحزن والأسى فهناك لحظات تختلط فيها مشاعر الفرح بالتقدير والامتنان وتظل ذكراها حاضرة في نفوس الزملاء والأصدقاء. فالوفاء لأهل العطاء لا يكون بالكلمات وحدها بل بالمواقف الجميلة التي تعكس أصالة العلاقات الإنسانية داخل المؤسسات

في لوحة اجتماعية جميلة امتزجت فيها مشاعر الفرح والسرور نظمت كلية الآداب بجامعة النيلين احتفائية مصغرة ضمن برامجها الاجتماعية احتفاءً بوداع الزميلة الأستاذة سعاد محمد إسماعيل وذلك بمناسبة استعدادها للزواج وسفرها خارج السودان

وشهدت الاحتفائية حضور عميدة الكلية ونائبها والبروفيسور زكي والمسجل الأكاديمي إلى جانب عدد من أساتذة الكلية والموظفين والعاملين في مبادرة اجتماعية تعكس روح الأسرة الواحدة والتواصل الإنساني بين منسوبي الكلية

وجاءت هذه الاحتفائية تقديراً وعرفاناً لما قدمته الأستاذة سعاد من جهود علمية وأكاديمية وما بذلته من عطاء في تدريس طلاب قسم الآثار بالكلية حيث تركت بصمة طيبة في مسيرتها الأكاديمية وبين زملائها وطلابها

إنها رسالة جميلة تؤكد أن المؤسسات التعليمية ليست قاعات للمحاضرات ومكاتب إدارية فحسب بل هي أيضاً مساحات للتواصل الإنساني وتقدير العطاء والاحتفاء بالزملاء في مختلف مناسباتهم

للأستاذة سعاد نقول ألف مبروك الزواج مقدما ونتمنى لك حياة زوجية سعيدة ومستقبلاً مشرقاً وأن تكون خطواتك القادمة مليئة بالنجاح والتوفيق وستظل ذكراك الطيبة حاضرة بين زملائك في كلية الآداب

هكذا يكون الوفاء وهكذا نحتفل بمن نحب حتى عندما نودعهم ولكم التقدير والإحترام،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى