المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى.. جهود متواصلة لتعزيز الخدمات وتحقيق الاستقرار الخدمي والتنموي

الظهيرة – مدني-نهي حمزه :
شهدت محلية مدني الكبرى خلال الفترة السابقة حراكاً تنفيذياً وخدمياً واسعاً بقيادة الأستاذ عادل محمد الحسن الخطيب المدير التنفيذي للمحلية شمل عدداً من القطاعات الحيوية في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الحياة الطبيعية بالمدينة.
وفي محور النظافة وإصحاح البيئة قاد المدير التنفيذي جهوداً مكثفة لتحسين البيئة العامة من خلال تنظيم حملات النظافة وإزالة تراكمات النفايات ومخلفات الحرب بعدد من الأحياء والمناطق بمشاركة الإدارات المختصة والمنظمات والمبادرات المجتمعية إلى جانب متابعة برامج مكافحة نواقل الأمراض بالتنسيق مع الجهات الصحية.
وفي القطاع الصحي اهتمت المحلية بمتابعة برامج التحصين والوقاية حيث جرى التنسيق والترتيب للحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال جولة أكتوبر 2026م والتي استهدفت 127,557 طفلاً عبر 208 فرق ميدانية و47 قائداً ومشرفاً بما يعزز جهود حماية الأطفال والمحافظة على صحتهم.
وشهد قطاع التعليم اهتماماً خاصاً من المدير التنفيذي تمثل في متابعة امتحانات الشهادة السودانية التي جلس لها 16,079 طالباً وطالبة عبر 90 مركزا إلى جانب تفقد مراكز تصحيح الشهادة الابتدائية والوقوف على احتياجات العاملين وتقديم الدعم النقدي والعيني فضلاً عن مبادرة توزيع جوال دقيق لكل عامل بمركز التصحيح تقديراً لجهودهم وإسهاماً في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم.
وفي مجال الاستثمار والتنمية الاقتصادية عملت المحلية على تنشيط الموارد الاستثمارية ومتابعة أعمال لجنة الاستثمار. إلى جانب متابعة مشروعات توفير السلع الاستهلاكية عبر مراكز البيع المخفض بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
كما شملت الجهود تنظيم حركة المواصلات والأسواق حيث وقف المدير التنفيذي على الترتيبات الخاصة بتخصيص طلمبة النحلة بشرق النيل – حنتوب لعربات الأمجاد، بالتنسيق مع غرفة النقل والجهات الأمنية بهدف تنظيم حركة النقل وتوفير الوقود للعربات وتخفيف معاناة المواطنين.
وعلى صعيد الأداء المالي والإداري ترأس المدير التنفيذي عدداً من الاجتماعات الخاصة بمناقشة مقترحات موازنة العام 2027م ومتابعة أداء الإدارات والوحدات الإدارية إلى جانب التنسيق مع مركز المعلومات بوزارة المالية لتطوير العمل المعلوماتي ورفع قدرات العاملي بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير آليات العمل بالمحلية.
وامتدت جهود المحلية لتشمل قضايا البنية التحتية والتخطيط.



