سوشال ميديا

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة… بسبب الهواتف الذكية… المعلمون يصرخون: نحن لا نُدرّس طلاباً.. بل عقولاً فارغة وأجساداً مرهقة

بسبب الهجمه الشرسه علي عقول الشعوب الاسلاميه وبعمل مخابراتي لا انهيار الدوله السودانيه عن طريق شبابها وهم يمثلون الشريحه المهمه للدوله والطلاب هم مستقبلها لذلك لم يعد الهاتف الذكي مجرد وسيلة للاتصال أو البحث عن المعلومة بل تحول في كثير من الأحيان إلى تحد حقيقي يواجه الأسرة والمدرسة معاً فالمعلمون اليوم يطلقون صرخات متكررة بعد أن أصبحت الفصول الدراسية تضم طلاباً يحضرون بأجسادهم، بينما تغيب عقولهم بسبب السهر الطويل أمام شاشات الهواتف.

أصبح استخدام الهواتف الذكية بصورة مفرطة مشكلة كبيرة بين الطلاب حيث يقضون ساعات طويلة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة المقاطع القصيرة والألعاب الإلكترونية حتى ساعات الفجر ليأتوا إلى المدرسة وهم يعانون من الإرهاق والنعاس وضعف التركيز ونتيجة لذلك يجد المعلم نفسه أمام طالب غير قادر على الاستيعاب أو المشاركة مما يؤثر بصورة مباشرة على مستوى التحصيل الدراسي

ولا تقف آثار هذا الإدمان عند حدود التعليم بل تمتد إلى الصحة النفسية والجسدية فتزداد حالات القلق والعزلة وضعف التواصل الاجتماعي إلى جانب مشكلات البصر وآلام الرقبة وقلة النشاط البدني

إن معالجة هذه الظاهرة لا تقع على عاتق المدرسة وحدها، وإنما هي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام فلابد من وضع ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف داخل المنازل وتحديد أوقات للنوم وتشجيع الأبناء على القراءة والرياضة والأنشطة الاجتماعية مع تعزيز التوعية بمخاطر الإدمان الرقمي

كما أن المدارس مطالبة بوضع سياسات تنظم استخدام الهواتف داخل الحرم المدرسي مع تكثيف برامج الإرشاد النفسي والتربوي التي تساعد الطلاب على تحقيق التوازن بين الاستفادة من التقنية والحفاظ على صحتهم ومستواهم الأكاديمي

إن الهواتف الذكية نعمة إذا أحسنّا استخدامها لكنها تتحول إلى نقمة عندما تسيطر على عقول أبنائنا وتسلبهم النوم والتركيز والطموح وما يردده المعلمون اليوم يجب أن يكون جرس إنذار للجميع حتى لا نفقد جيلاً كاملاً في عالم افتراضي بينما يحتاجه الوطن ليكون جيلاً واعياً متعلماً وقادراً على صناعة مستقبله ولكم التقدير والإحترام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى