تركي آل الشيخ محتفلاً مع لاعبي ألميريا.. بلغنا القمة
نجح نادي ألميريا في الصعود لدوري الدرجة الأولى الإسباني، بعد غياب طال سبعة أعوام، بفضل المشروع الذي بدأه قبل ثلاثة مواسم، مالكه تركي آل الشيخ، والذي أثمر عن التتويج بلقب دوري الدرجة الثانية، وبالتالي التأهل إلى “الليغا”.
رغم تعادله في الجولة الأخيرة 2-2 في ليغانيس، لكن الفريق بقيادة المدرب البرشلوني جوان فرانسيسك فيرير “روبي”، تلقى هدية من ألكوركون، الذي صعق ضيفه إيبار بهدف، في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحسم ألميريا بطاقة التواجد بين كبار الدوري الإسباني.
وحافظ ألميريا على مستواه ثابتاً طوال الموسم، وظل على مدار 37 جولة في مراكز التأهل المباشر لدوري الأضواء، قبل أن يتعرض لهزة في آخر خمس جولات من المسابقة، ليتراجع إلى مراكز الملحق، إلا أنه انتفض ليدرك بطاقة تأهل مباشر.
وكان “روبي” وفريقه على قدر التوقعات، حتى لو كانت النتائج الجيدة تتحقق بصعوبة بالغة، وقدر لا يستهان به من المعاناة، ليبلغ تركي آل الشيخ هدفه الذي وضعه في 2019، بعد محاولتين لم يكتب لهما النجاح، وتغيير خمسة مدربين.
لكن إنجاز ألميريا لا يكمن فقط في التأهل إلى “الليغا”، بل لأنه يأتي بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية في موسم 2014-2015، ودخل في أزمة كروية عنيفة كادت تؤدي به للهبوط إلى الدرجة الثالثة، لولا أن الفريق كان يتمكن من البقاء في الجولة الأخيرة بصعوبة بالغة.
وتغيرت عقلية الفريق تماماً خلال الموسمين الماضيين، ووضع نصب عينيه اللعب تحت الأضواء، إلا أن الأمور لم تسر على ما يرام لعدة عوامل، أبرزها غياب الخبرة عن اللاعبين، ليضطر الفريق إلى خوض الملحق، ويتعرض للإقصاء على يد جيرونا في المناسبتين.
وضم الفريق هذا الموسم عدداً من اللاعبين الإسبان، يرافقهم محترفون لاسيما في الدفاع وكذلك الهجوم، حيث يوجد عمر صادق، اللاعب الدولي النيجيري الذي أنهى الموسم هدافاً لألميريا بـ18 هدفاً.
وإلى جوار المهاجم الأفريقي، يأتي صانع الألعاب فرانسيسكو بورتيو، بينما يضيف سيزار دي لا أوث التوازن إلى وسط الملعب، خلفهم دفاع صلب مكون من خوان برانداريث “تشومي”، والصربي سردان بابيتش، والبرازيلي رودريغو إيلي.
كما لعب الحارس المخضرم، فرناندو مارتينيز، دوراً محورياً في نتائج الفريق الجيدة، وكذلك الجناح أليخاندرو بوثو الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز، وهو معار من إشبيلية مع إمكانية الشراء النهائي في حالة الصعود.



