سوشال ميديا

تحت شعار «كل أجزائه لنا وطن»… المهرجان الطلابي للتعايش ونبذ خطاب الكراهية بمحلية أم القرى

أم القرى – مجاهد بشير حسان :

استقبل الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن، المدير التنفيذي لمحلية أم القرى، وفد اتحاد الطلاب السودانيين بولاية الجزيرة والوفود المشاركة في المهرجان الطلابي للتعايش ونبذ خطاب الكراهية وذلك بحضور الدكتور عدي تاي الله بلال رئيس اتحاد الطلاب السودانيين بولاية الجزيرة وعدد من رؤساء اتحادات الطلاب بالمحليات وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد.

وشهد الاستقبال مشاركة الأستاذ محمد عبدالمطلب رئيس اتحاد الطلاب السودانيين بمحلية أم القرى وأعضاء مكتبه التنفيذي إلى جانب مديري المراحل التعليمية.

ومديري الإدارات التنفيذية والوحدات الإدارية والقيادات الأمنية والشرطية والمجتمعية والشعبية واتحادات المرأة والشباب والطلاب والهلال الأحمر ونائب رئيس المقاومة الشعبية الأستاذ أبوعبيدة أحمد محمد، وقائد قطاع درع السودان بمحلية أم القرى المقدم محمد علي صالح،والشيخ علي أبوكنان رئيس لجنة إعمار محلية أم القرى.

واستهل البرنامج بمبادرة لغرس الأشجار بمدرسة علي بن أبي طالب الابتدائية بحاضرة المحلية شارك فيها المدير التنفيذي ورئيس اتحاد الطلاب ومديرو المراحل التعليمية ونائب رئيس المقاومة الشعبية ورئيس لجنة إعمار المحلية.

في مبادرة ذات دلالات رمزية تعكس قيم البناء والتنمية والاهتمام بالبيئة وترسخ مفاهيم العطاء والسلام والانتماء لدى الطلاب.هذا ولدي مخاطبته المهرجان أكد المدير التنفيذي لمحلية أم القرى أن دعم الطلاب والمبدعين يمثل أولوية للمحلية،

باعتبارهم الثروة الحقيقية ومستقبل المجتمع، مشيرا إلى أن المحلية ستظل داعمة للمبادرات الطلابية والثقافية والإبداعية التي تسهم في خدمة المجتمع وإبراز طاقات ومواهب أبنائه.

وأوضح أن محلية أم القرى خالية من الجهوية والعنصرية والقبلية، مؤكدا أن هذه المفاهيم لا تخدم المجتمع ولا تسهم في تقدمه.

وأن ما يجمع أبناء المحلية أكبر من كل أشكال الاختلاف، وأن المواطنة والكفاءة والمصلحة العامة هي الأساس في بناء المجتمع.

مبينا أن قوة أم القرى تكمن في تنوعها وتماسك مجتمعها، داعيا إلى تحويل هذا التنوع إلى مصدر قوة وإنتاج وتعاون، وأن يكون الاختلاف مدخلا لتبادل الخبرات والأفكار لا سببا للفرقة، مؤكدا أن خدمة المحلية والوطن تتطلب تجاوز كل الانتماءات الضيقة والالتقاء حول المصلحة العامة.

وأشار إلى أن التعايش السلمي ليس مجرد شعار يرفع في المناسبات، بل هو ممارسة وسلوك يومي يقوم على احترام الآخر وقبول التنوع وفتح قنوات الحوار، مؤكدا أن آثار الحرب لا يمكن تجاوزها إلا عبر المصالحة والتسامح ورتق النسيج الاجتماعي وتكامل الجهود الرسمية والشعبية.

وأشاد بالجهود المبذولة في مجال المصالحات بمحلية أم القرى، مؤكدا أهمية مواصلة هذه المساعي ومعالجة القضايا المجتمعية وتعزيز الاستقرار.

مشيرا إلى أن الطلاب والشباب والمبدعين يمثلون شركاء أساسيين في بناء السلام والمجتمع الي ذالك تواصلت فعاليات المهرجان بفقرات إبداعية متنوعة.

شملت عرضا مسرحيا هادفا قدمه الممثل عزالدين كوجاك، إلى جانب مشاركات طلابية تضمنت الأغاني والأناشيد الوطنية والشعر، عكست مواهب الطلاب ورسالتهم الوطنية ودورهم في ترسيخ قيم التعايش والوحدة ونبذ خطاب الكراهية.

كما شهد المهرجان تكريم الطلاب المتفوقين في المراحل التعليمية الابتدايئة والمتوسطة تقديرا لتميزهم الأكاديمي وتشجيعا لهم على مواصلة التفوق، إلى جانب تكريم المدير التنفيذي لمحلية أم القرى، ورئيس اتحاد الطلاب السودانيين بولاية الجزيرة، ومديري المراحل التعليمية، والمقاومة الشعبية، تقديرا لأدوارهم وجهودهم في دعم الطلاب والمجتمع وإنجاح فعاليات المهرجان.هذا وقدم الأستاذ محمد عبدالمطلب، رئيس اتحاد الطلاب السودانيين بمحلية أم القرى، كلمة تناول فيها مفهوم التعايش السلمي

 

مؤكدا أن احترام الآراء المختلفة وفتح قنوات الحوار بين مكونات المجتمع يمثلان أساسا لبناء مجتمع متماسك قادر على تجاوز التحديات.كما قدم الأستاذ الصادق موسى ورقة علمية بعنوان «الحرب رماد ودمار أم بداية إعمار»، استعرض خلالها نماذج من الحروب والصراعات العالمية وما خلفته من آثار مدمرة

 

مؤكدا أهمية الاستفادة من تلك التجارب وتحويل مرحلة ما بعد الحرب إلى فرصة لإعادة البناء والإعمار. وتناولت الورقة المصالحات التي تمت بمحلية أم القرى وتكوين لجنة المصالحات بواسطة المقاومة الشعبية.

مؤكدة أهمية المصالحة الوطنية والتصالح الاجتماعي والعمل الجماعي لمعالجة آثار الحرب ورتق النسيج الاجتماعي.

هذا ومن جانبه، حيا الدكتور عدي تاي الله بلال القوات المسلحة والقوات المساندة لها بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس القوات المسلحة، مؤكدا أن الطلاب يضطلعون بدور وطني وأخلاقي مهم في هذه المرحلة من خلال الإسهام في رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية ونشر ثقافة السلام والتسامح ونبذ خطاب الكراهية.

واكد أن الملتقى الطلابي السادس يمثل منصة مهمة لتوحيد الجهود الطلابية وتعزيز دورهم الوطني والمجتمعي، وإتاحة المجال أمام الطلاب لإبراز مواهبهم وإبداعاتهم والمساهمة في بناء مجتمع متماسك يسوده الأمن والسلام.

واختتمت فعاليات المهرجان بالتأكيد على أهمية استمرار المبادرات الطلابية والمجتمعية الداعمة للتعايش السلمي، وتشجيع الطلاب والمبدعين، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والانتماء للوطن، بما يعزز مسيرة الاستقرار والتنمية بمحلية أم القرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى