مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… الشبح في ثياب الواعيظنا…. إسفاف وتعابير محنطة مكرورة…. وفقاعات من التهديد والوعيد…. وجأر بالنكران لمن صنعوه..!!

*ليست مصادفة أن يخرج شبح زعيم المليشيا (بمسوح) التدين وقد ملأ فمه (بتعابير إيمانية) بينها وبينه بعد المشرقين، في ظن منه أن رؤوس الشعب بلا (عقول) وبلا (ذاكرة)، أو هو يظن أن هذه النغمة الدينية يمكن أن (تغسل) يديه من دماء كثيرة (سفكتها) المليشيا الإجرامية التي يرأسها، أو لعله لا يتذكر (غدره) بالبشير والبرهان وهلال..

أو يظن بزعمه أن تسمية قتلي المليشيا (بالشهداء)، يمكن أن يشتري به (عطف وإغراء) البسطاء الذين يدفع بهم إلي (هلاكهم) وهم بالٱلاف، فيجمع مثلهم ٱخرين ليقتلوا و(تتبعثر جثثهم) في الصحراء وأمكنة أخري وهو يري ويسمع..ثم ليست مصادفة أن يعقب (حديثه الهراء) إطلاق المسيرات القادمة من أثيوبيا، ومايصاحب ذلك من إنفجار (الإعلام الكذوب) المصنوع داخل غرف التمرد وأذنابه ليلون الفضاء (بالشائعات والتضليل)، وهرطقة (الشبح الهالك)، والمسيرات (العابثة) والإعلام (القذر)، والبكاء علي (التفاوض)، ووصف الجيش بجيش (الفلول)، ثم مااستفرغه الهالك من تهديد ووعيد، تجتمع كلها عند الإحساس (بالهزيمة) والعجز عن منازلة الجيش وبقية فرسان الكرامة..!!*

*حقائق المعركة علي الارض تجعل من كل هذا الركام بندق في بحر و(حصاص إبليس) حينما يسمع ٱذان الصلوات الخمس، ولن يفيدهم مسوح التدين، ولا كثرة الإدعاءٱت (الهباء) وعندما يحل بهم المزيد من الهلاك علي يد جيش الكرامة.

سيقولون أنهم لو كانوا يعلمون (الغيب) لما وقعوا في هذه (المحرقة) التي (يتمت) أطفالهم و(رملت) المئات من نسائهم…أما الفلول أو الكيزان الذين يوجعون التمرد وأذنابه العملاء (أشد الوجع)، فهاهم. في (النقعة) التي نادي لها الهالك من قبل، فإن كان لكم (كيد)، فتقدموا وكيدون، (فالجعجعة) لاقيمة لها و(العويل) ونثر التراب علي الرؤوس و(الكذب)، لن تهدم منهم شيئاً، وسيظل معمار (الجهاد الإسلامي) هو المضاد القوي الذي لن (ينفد) أبداً مهما حشدتم المرتزقة وعاونكم أبي أحمد وإسرائيل وسلطات الإمارات وغيرهم، فلا ترهقوا نفوسكم بعدوان خاسر ضد السودان..!!

*حديث شبح الهالك ينطوي علي (يأس) من أي (مكسب) يرجوه عندما يكرر القول إنه طلب (إيقاف الحرب) عند بدايتها، أو عندما يتفوه (بالتفاوض)، فربما لم يفهم بعد أن جرائمه التي ارتكبها لن تسقط (بالتقادم)، فلابد أن ينال (العقاب) أولاً في (إبادة) ملاقيطه المليشيا وثانياً في إعمال العدالة والقصاص في (أذنابه) العملاء الخونة ثم ثالثاً (رد الحقوق) المغتصبة لأصحابها..وسيري الذين ظلموا أي منقلب ينتظرهم..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى