امريكا وإسرائيل تمارسان الارهاب لاستعمار الشعوب ونهب خيراتها!!
مقال يكتبه للظهيرة :
د.محمد عبدالله كوكو
رئيس الجبهة الوطنية
باحث ومحلل سياسي وداعية اسلامي
اولا ما هو تعريف الارهاب؟
الإرهاب هي أكثر كلمة مثيرة للجدل واستخداما في مختلف وسائل الإعلام العالمية. أن مفهوم الإرهاب لا يوجد له تعريف موحد ويرجع سبب ذلك الى فرض التعريف الغربي والمتغير على شعوب ودول العالم.
وإن تعريف الإرهاب ليس من حق دولة معينة ( فليس من حق أمريكا أن تعرف هي الارهاب وتصف به الآخرين الذين يناهضون سياساتها الاستعمارية) ولغرض التوصل إلى تعريف حقيقي للإرهاب يجب أن يحتوي مفهومه على كافة أشكال وأنماط الإرهاب، ويشمل إرهاب القوى العظمى وإرهاب الدولة والإرهاب الثقافي..
هل القتال لتحرير الوطن من المستعمر والدفاع عن العقيدة يسمى ارهابا؟
يعتبر الدفاع عن الوطن وتحريره من الاحتلال أو الدفاع عن العقيدة والمقدسات حقاً مشروعاً تكفله الشرائع السماوية و المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية، ولا يندرج تحت طائلة الإرهاب
والله سبحانه تعالى أمرنا بجهاد المعتدين حيث قال سبحانه:
(﴿ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾
[ سورة البقرة: 190]و المقاومة هي رد فعل طبيعي ومشروع ضد العدوان الخارجي والاحتلال، ويُنظر للمدافعين عن أرضهم وعقيدتهم كمجاهدين وليسوا ارهابيين
لكن مصيبة الحكام العرب والمسلمين أصبحوا توابع لأمريكا وينقادون لها ويخشونها أكثر من خشيتهم من الله
ويخافون إسرائيل المحتلة أكثر من خوفهم من الله
وصاروا ما تقوله أمريكا لهم كأنه قران منزل…اسف هم لا يعملون بالقرآن المنزل وتوجيهات القرآن بل يعملون بتوجيهات واوامر الادارات الأمريكية
فامريكا تصنف المجاهدين لتحرير اوطانهم بانهم ارهابيين وحكام العرب والمسلمين يعتبرون تصنيف أمريكا هو الحق الذي لا يتطرق إليه الباطل
والحقيقة التي لا شك فيها أن أمريكا وإسرائيل تمارسان كل أنواع الارهاب لاستعمار الشعوب ونهب خيراتها.



