القضارف : وزير الصحة بالولاية يدعو لمضاعفة الجهود في مجالات الطوارئ الصحية ومراقبة الوضع الوبائي… ووزارة الصحة تبحث مع وفد الأمم المتحدة للسكان والاتحاد الأوروبي توسيع خدمات الصحة الانجابية

الظهيرة/مزمل صديق:
انعقد اليوم بمباني وزارة الصحة ولاية القضارف الاجتماع الدوري للإدارات العامة برئاسة د. أحمد الأمين آدم، المدير العام للوزارة والوزير المكلّف، حيث استعرض الاجتماع مجمل الأنشطة الصحية والخدمات المقدمة خلال الأسبوع الماضي بجميع محليات الولاية.
وخلال الاجتماع قدمت الإدارات تقارير مفصلة حول الجهود الجارية في مكافحة نواقل الأمراض، بما في ذلك عمليات الرش بالطيران والتدخلات الميدانية الأخرى التي تنفذها الفرق الفنية في المناطق المتأثرة. كما اطمأن الاجتماع على الموقف الدوائي بالولاية من خلال الاطلاع على تقارير الإمداد والأنشطة الإشرافية التي تمت خلال الفترة الماضية، والتي أظهرت استقرارًا جيدًا في توفر الأدوية والمستهلكات الأساسية.
كما ناقش الاجتماع نتائج الحملة التغذوية بمحليات الولاية وما حققته من مؤشرات إيجابية، إلى جانب الوقوف على إجراءات تراخيص المؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات وفق اللوائح المنظمة للعمل الصحي.
و أكد د. أحمد الأمين آدم أهمية العمل التكاملي بين الإدارات لتحقيق أهداف الوزارة، مشيدًا بالجهود المبذولة في تعزيز الخدمات الصحية وتطوير الخدمات. ودعا إلى مضاعفة الجهود خلال الفترة المقبلة، خاصة في مجالات الطوارئ الصحية ومراقبة الوضع الوبائي، بما يضمن تقديم خدمة صحية أفضل لمواطني الولاية.
* الصحة بالقضارف تبحث مع وفد الأمم المتحدة للسكان والإتحاد الأوروبي توسيع خدمات الصحة الإنجابية :-
التقى د. أحمد الأمين آدم، المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف الوزير المكلّف، بمكتبه اليوم وفداً مشتركاً من صندوق الأمم المتحدة للسكان والاتحاد الأوروبي، برئاسة السيدة ديانا، نائب المدير القطري لصندوق الأمم المتحدة للسكان.
وذلك بحضور الأستاذة آسيا عبدالرحمن حسين المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الإجتماعية الوزير المكلّف، ومدير الادارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. انسام أحمد عثمان، وإدارة مستشفى النساء والتوليد.
وخلال الاجتماع، استعرضت وزارة الصحة الحوجة الفعلية والتدخلات المطلوبة لتعزيز خدمات الولادة الآمنة والنظيفة بالولاية.
بما يشمل توفير الأجهزة والمعدات الطبية وتحسين الإمداد وتدريب القابلات وتأهيل المؤسسات الصحية العاملة في مجال الصحة الإنجابية، إلى جانب تهيئة بيئة العمل بمايسهم في تقليل وفيات الأمهات. كما تم تقديم عرض مفصل حول الوضع الراهن للتغطية بخدمات الصحة الإنجابية، والتي بلغت 74%، إضافة إلى الجهود المبذولة لتحسين نظام الإحالة بما يسهم في خفض وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة.
كما ناقش الاجتماع محاور وخدمات مكافحة العنف المبني على النوع الاجتماعي ومحاربة العادات الضارة، مع التأكيد على أهمية تفعيل القوانين وبرامج التوعية بالمجتمع. وطالبت الأستاذة آسيا عبدالرحمن بتوسعة الخدمات التي تعزز دمج ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي وزيادة المساحات الآمنة لتمكين الفئات المستهدفة.
من جانبه، ثمّن د. أحمد الأمين آدم الدور الكبير لصندوق الأمم المتحدة للسكان في دعم الخدمات الصحية والاجتماعية، مشيراً إلى الضغط الكبير على المؤسسات الصحية نتيجة النزوح، مؤكداً أهمية إعادة تأهيل غرف الولادة بالمحليات، ودعم برامج تدريب القابلات للحد من وفيات الأمهات، معرباً عن تطلعه لتوسعة مشروعات الشراكة والدعم في كافة المحاور.
بدورها، عبّرت نائب المدير القطري لصندوق الأمم المتحدة للسكان عن شكرها لحكومة الولاية على الجهود الكبيرة المبذولة خلال فترة النزوح واستمرار تقديم الخدمات.
مشيرة إلى أن خطة الصندوق للفترة المقبلة ستركّز على تحسين جودة خدمات الصحة الإنجابية، ومكافحة العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتعزيز الممارسات الاجتماعية الإيجابية، مؤكدة إستمرار الحوار المشترك لتحقيق الأهداف المرجوة.



