السودان: وثائق مدسوسة تنكشف… احداها طلب بطرد “سلك” من مركزي الحرية والتغيير
الخرطوم- الظهيرة:
تطايرت وثائق مخفية لقوى الحرية والتغيير اليوم بشكل كبير تثبت فعليا نيتها الاسئثار بالسلطة وابعاد العديد من الأطراف عن المشهد السياسي .
وانتشرت اليوم في وسائل التواصل الإجتماعي وثيقة متمثلة في طلب قدمته الأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي لأعضاء المجلس المركزي من أجل النظر في موضوع طرد المهندس خالد عمر يوسف من المجلس ومن حزب المؤتمر السوداني وذلك بعد توجيه عدة اتهامات له.
وقالت مريم الصادق ومصطفي التيجاني، أن خالد لا يجدر به التواجد في المجلس المركزي وذلك لعدم تماشيه مع مبادئ المجلس وقيمه.
كما اتهمه الطرفان بعدم الرجوع إلي باقي الأعضاء أثناء إدلاءه بتصريحات باسم المجلس ضد المكون العسكري، واعتبروا هذا محاولة لزعزعة النظام داخل المجلس وإثارة الخلافات والصراعات داخله بصفة متعمدة ولأهداف غير واضحة.
كما اتهم العضوان خالد عمر يوسف بتورطه في تكوين علاقات وطيدة وسرية مع أعضاء من النظام السابق، وهو ما يتنافي ويتعارض مع مبادئ المجلس.
وتتواصل الإنشقاقات والخلافات في قوى الحرية والتغيير ما جعلها تعتبر الحلقة الأضعف الآن في القوى السياسية المدنية، وهو ما لن يخدم أهدافها في أن تكون العضو الفعال في تسيير الحكومة المدنية الجديدة.
يذكر بأن ذلك انتشر في الوثيقة الحاملة لإمضاء العضوان المذكوران أعلاه، مع الأسباب التي دفعتهم لتقديم هذا الطلب.



