مقالات الظهيرة

الدعم السريع… الإنسانية في أبهى صورها

الريل جمال العاقب

تعيش البلاد أوضاع اقتصادية معقدة تحتاج وقفة من كل وطني غيور علي دياره أن يسلك سبيلا لتخفيف حدة هذه الأوضاع ووقعها على المواطن الذي يحتاج لأي نوع من الخدمات وفي كافة المجلات من تعليم وصحة وخدمات مياه وآمن وكل صغيرة وكبيرة يحتاجها الإنسان في حياته اليومية.

فقضاء حوائج الناس يشمل أفعالاً عديدة وأشكالا مختلفة فاينما وجدت الحوجة جاز مد يد العون فليس من الضرورة أن تفك كرب انسان معين في مكان أو زمان معين بل بالسعي لقضاء تلك الحوائج ولو بالمحاولة لمساعدة محتاج أو إغاثة ملهوف أو رسم الأمل.

فكل يوم وكل ساعة نسمع أو نقرأ أو نشاهد رسل الإنسانية قوات الدعم السريع وبرعاية قائدهم الهمام الرجل الوطن/محمد حمدان دقلو “حميدي” وبمساعدة أركان سِلِمه المنتشرة في كل الولايات والمدن والفرقان يقدمون كل غالي ونفيس ويضربون أمثالا للإنسانية الحقة.

فهؤلاء الجنود وقائدهم سباقين للخير نجدهم للبردان غَطَا للحران ضل ولقمة للجيعان وبقه للعطشان وسنداً للضعيف وعونا للمحتاج.

فابواب الخير كثيرة يمكن أن ندخل بها وهي تمر علينا يوميا ولكن لا نفلح في فتحها بعدم أدركنا من أي الأبواب ندخل ولكن هذا القائد وفتيته وجدوا المفاتيح الذي يمكنهم من الدخول إلى قلوب الناس وكيف انهم يقضون الحواج دون مَن منهم ولا أذى ويتحسسون مواضع الحوجة لوضع العلاج المناسب في الزمان والمكان المناسبين.

فالقائد الإنساني محمد حمدان دقلو قد وضع جميل أثره في كل مناطق السودان فهو نعم القائد ونعم الراعي الذي اختصه الله بقضاء حاجات الناس.

فمن احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصحابي الجليل سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟

وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له اثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام. “رواه الطبراني“.

وقد مشت قوات الدعم السريع وقائدهم ي تقديم الخدمات الإنسانية فهم في المدارس والمشافي والطرقات في العنابر في المحاجر في الصحاري في الوديان في البوادي و في الفرقان هم الأمل المنشود والأمل المرجوءة.

وسوف نفرض مساحات ومساحات لنوفي أهل الحق حقهم لنخط بكلمات ولو يسيرة للذين عمروا الأرض أينما وجدوا.

التحية لكم أيها الابطال الاشاوذ ولكم عطر التحايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى