مقالات الظهيرة

الدرديرى محمد خير حماد يكتب… كفى ياداعمى المليشيا!!

فى بحر إسبوع جرت مياه كثيرة تخص الأوضاع فى السودان.

الأنباء تتواتر أن الإمارات قدمت مشروعا للمصريين ليقدموه للسودان وقد علمنا ببعض تفاصيله ونقول علنا أنه مرفوض مرفوض وهو إلتفاف على منبر جدة بطريق أخرى يظن الإماراتيون أننا سنساق إليه ومعه ونسوا أن السودان هو من ( أسس الإمارات المتفرقة) والتى كان يعمل حكامها ( قطاع طرق) وهذا تأريخ معلوم.

الرئيس الأمريكى ترامب ورغم علمه بالحق والحقيقة فى هذه الحرب قال أنا كنت لا أعلم ولكن ولى العهد السعودى ( أفهمنى) بركة الفهم.

ونحن نقول إن أمريكا كانت ومازالت هى من ترعى الجنجويد عبر ربيبتها الإمارات وهى تعلم تمام العلم بمن يمد المليشيا بالسلاح والعتاد والمرتزقة
وأيا كان موقف أمريكا فنحن لا نأبه به سواءا وافقنا أم جانب الحقيقة وهذه مواقف معظم دول الطغيان وللأسف يجاريهم فى ذلك بعض الدول عربية وأفريقية ومسلمة
إن سودان اليوم ومن خلال هذه الحرب علم من هو العدو ومن هو الصديق وسيكون تعاملنا مع الجميع على هذا الأساس
فماذا سنفقد أكثر مما فقدنا؟

إن سودان اليوم يجب أن يتغير فما عادت الطيبة تنفع وقلناها مرارا وتكرارا يجب أن نعتمد على الله أولا ومن ثم نعتمد على هذا الشعب وعلى أنفسنا دون الإنتظار من الغير وقد وضحت نواياهم.

إن كل من تعاون مع هذه المليشيا يجب أن يعامل كعدو للسودان ! من عاون ومن مد بالسلاح والمرتزقة ومن فتح حدوده للتدريب والتهريب يجب أن يعامل على قدره ولا أعتقد أن يكون لهم قدر فى أعين السودانيين

بلادنا فى مفترق طرق نكون أو لانكون
على كل قادر على حمل السلاح أن يعد نفسه للمستقبل فقد أزعجتهم أخبار إنتصارات الجيش فى كردفان والزحف على دارفور: فالقوة تحمى السلام ونحن دعاة سلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى