مقالات الظهيرة

ابوبكر محمود يكتب…. وداعا صديقي الدعيتر… الدنيا من غيرك ما نايرة!!

مختار بخيت صديقي العزيز اول مرة تعرفت عليه كان خلال العام ٢٠٠٣ حينما التقيته بمنزل الاخ الصديق والجار العزيز عمر كمال رنقو بحي الدوحة بأمدرمان

بعدها قويت العلاقة مع مختار الذي كان لايحب وحسب حديثه المتكرر الاغتراب خارج السودان

مختار بخيت مثلت له سلسلة الدعيتر انطلاقة بسرعة الصاروخ نحو النجومية

مع نايرة قدم مختار سلسلة من الحلقات التي نقلت السودانين وعرفتهم باجمل ماهو موجود في غرب السودان

الدعيتر قدم تجربة جديرة بالاحترام في قوالب درامية كوميدية

تكرس للسلام ونبذ العنصرية والجهوية

باكورة إنتاج بخيت كانت جاذية للغاية للجمهور كل ماياتي رمضان المعظم

ثنائية جميلة جسدها الدعيتر مع رفيقه ربيع طه الليموني

اهالي ابوسعد التي أحبها الراحل الدعيتر سيفتقدون واحدا من رموز الدراما والكوميديا

وبرز مختار بخيت في التوعية والإرشاد عن المظاهر السالبة في كثير من الممارسات أبرزها نظافة الاحياء ومكافحة الأمراض

في كثير من الدورات التدريبية الإعلامية الخاصة بوزارة الصحة الاتحادية كان الراحل مشاركاا في كثير من تلك الدورات

الرجل أسس شركة خاصة به للانتاج الفني وكانت سلسلة الدعيتر متجددة سنويا ادخل فيها مطربين وخاضوا لاول مرة تجارب التمثيل مثل انصاف مدني وإنصاف فتحي والدبلوماسي

للراحل موقف طريف مع مليشيا الدعم السريع المتمردة التي نفذ بجلده منها في احد مناطق الجذرية بطريقة دبلوماسية وأكد أنه ضد الحرب ورجل سلام
برحيل الدعيتر الذي توفي إثر ذبحة صدرية بابرك الأراضي بالاراضي المختار فعلا بخيت
الرحمة والمغفرة علي صديقي العزيز ربنا يجعل الجنة مثواه وستظل ذكراك حبيبنا الدعيتر محفورة في الذاكرة لانك كنت صاحب تجربة ملتزمة ومهذبة كنت نعم ابن البلد وابن السودان البار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى