مقالات الظهيرة

أساليب العلمانيين الخبيثة!!

مقال يكتبه للظهيرة :

د.محمد عبدالله كوكو

رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط باحث ومفكر وداعية اسلامي

 

*من اساليبهم الخبيثة لتضليل عوام المسلمين :

( الدين اتركوه نظيفا ولا تلوثوه بالسياسة)

( لا تشوهوا الدين بالسياسة)

أنه اسلوب ماكر وخبيث الغرض منه فصل الدين عن كل شئون الحياة

* ومن اساليبهم الخبيثة أنهم يصورون للعامة بأن الذين يريدون تطبيق شرع الله بأنهم( تجار دين…يتاجرون بالدين لمصالحهم السياسية)

* والغرض من ذلك تشويه صورة الدعاة إلى الله حتى يفقد الناس ثقتهم فيهم

* ومن اساليبهم الخبيثة قولهم (في زول منعك تصلي ؟…في زول منعك تصوم؟ في زول منعك تحج؟

* يا اخي اعبد الله زي ما انت عايز بس لا تدخل الدين في السياسة)

* ( انا شخصيا جلست مع مسئول كبير قال لي : انا مسلم وبصلي واصوم بس لا تدخلوا لنا الدين في السياسة )

* وهذه هي العلمانية البغيضة التي تريد أن تجعل لله شركاء من البشر يشاركونه التشريع كما قال تعالى عن هؤلاء:

* (ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )

* (وايضا من اساليبهم الماكرة قولهم لا يستطيع احد تطبيق الإسلام تطبيقا صحيحا ويقولون لك شوف الكيزان شوهوا الدين كيف؟)

* طيب يا شطار اذا كان(مافي زول بطبق الدين ربنا ليه انزله لنا ؟) ربنا انزل لنا القران عشان نقراه على الأموات ونعلقه حجابات يا اذكياء ام للتدبر والعمل به؟

* وبعدين يا شطار لو الدين ما يدخل في السياسة ماذا كان ابوبكر…رجل دولة ام فكي خلوة؟ وماذا كان عمر وعثمان وعلي والحسن بن علي ومعاوية وعمر بن عبدالعزيز وكل حكام الدولة الأموية وكل حكام الدولة العباسية وكل حكام دولة الأندلس وكل حكام الدولة العثمانية

* ديل كانوا درويش ام رجال دولة؟

* ما عندكم حجة يا بني علمان

* فالعلمانية يا إخوة يراد بها إبعاد الدين عن التدخل في تنظيم شئون الحياة …يريدون ابعاده في تنظيم أمور البيع والشراء والمعاملات وابعاده عن مسائل الاقتصاد والسياسة ومسائل الحرب والسلم ومسائل التربية والتعليم والإعلام وهكذا….يعني يا مسلم خليك بعيد في مسجدك أو خلوتك أو مسيدك واترك لنا تدبير شئون الحياة( ياسلام عليكم يا شطار )

* وهذا هو أصل كلمة علمانية عند الغرب فهى تعني اللادينية يعني ما لله لله وما لقيصر لقيصر….والسبب في ذلك الصراع بين رجال الحكم وبين الكنيسة ودينها المحرف

* لذلك في الغرب يسمحون بتدين الإنسان الشخصي ….أما أن يكون للدين تأثير في تدبير شئون الأمة فلا …وللأسف نقلوا هذا الوباء الينا .

* وجند الغربيون جيوشا في البلاد الاسلامية لابعاد الدين بل لهدمه من أساسه وأصبح هؤلاء الجنود اتباع الغرب أكثر حربا للدين من اسيادهم في الغرب

* ونواصل بإذن الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى