(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… فتح مدارس الجزيرة… مابين سخانتين حر وفلس!!
حتي الان لم تخرج الأسر بولاية الجزيرة من دوامة تكاليف العيد وتبعات الاضحية التي استبقتها تعقيدات كثيرة
ابرزها تعطل التطبيقات البنكية والظروف الاقتصادية الصعبة المهم الاضحية عدوها خنق ودبارة…
المدارس ستفتخ الواسعة أول يونيو تحت مسمي المعالجة
اي ان هناك فصول برمتها ستكون خارج المنظومة من بينها الصف الاول الثانوي
باعتبار ان نتيجة الشهادة المتوسطة ستعلن في وقت لاحق
حتي ثالثة ثانوي فان
عدد طلابها سيكون قليل جدا
السؤال الذي يطرح نفسه هل سيبدا عام دراسي جديد ام معالجة
والاسر تعافر لتوفير مستلزمات المدارس هذه المرة بشق الانفس
اصوات كثيرة برزت وصارت تصرخ وتنتقد
طريقة مسار التعليم العام بطريقته الحالية
مناشدين جهات الاختصاص بتاجيل فتح المدارس لشهر كامل لاعتبارات كثيرة اقتصادية واخري مرتبطة بالاجواء
وطبقا للتنبؤات الجوية للراصد منذر فان هناك موجات حر تلوح في الافق القريب
هناك يجب ان لاتلزم وزارة الصحة بولاية الجزيرة الصمت فمن باب اولي تقييم الاوضاع مسبقا
لان حسابات فتح المدارس لبست مسالة مرتبطة بالعواطف أو
المجاملة ويتعين ان تراعي فيها جوانب مختلفة حفاظا علي صحة تلاميذنا وطلابنا
الوزارة تسابق في الزمن
لمعالجة تراكم الدفعات
ولكن الامور يستوجب ان تتم بمنهجية وعلمية
يكون فيها عنصر المنطق والعقلانية حضور في ظل وجود خبراء تربويين اصحاب باع طويل في ادارة مثل تلك الامور
الأمر لايمكن باي حال من الاحوال بان تشيل مسؤول الهاشمية ويحدد قرارا منفردا
الموضوع برمته يجب ان يتم تحت طاولة البحث وغلق كل الثغرات
ات التي من شانها الاضرار بمصائر ومستقبل الطلاب
نحن لانشكك في نوايا العاملين في امر التعليم
ونثمن جهودهم وتضحياتهم التي يقومون بها من اعلي هرم في الوزارة وحتي اصغر عامل
حتي الان مواعيد الدراسة قائمة لكن الراي العام يريد من الوزراة تاكيدات وايضاحات
مدخل ثاني
تختتم اليوم الجمعة مبادرة توزيع الاضاحي بين جامعة البطانة ومنظمة حسنة الخيرية التركية
عملت مع طاقم المبادرة لمدة يوميين
جزاريين وعمال وموظفيين يعملون من الصباح الباكر وحتي المساء وهم في معنويات عالية وتناغم
بروفسيرات ودكاترة وقفوا من اجل العاملين واالفقراء
المبادرة تعتبر من اضخم مبادرات الاضاحي التي مرت علي حاضرة شرق الجزيرة رفاعة
جلست مع ممثل حسنة الخيرية برهان
الذي برهن بان الشعب التركي لديه معزة خاصة للسودان
حقيقة كان التنظيم رائعا من قبل ادارة الجامعة علي راسهم مديرها بروفسير محمود يعقوب والوكيل دكتور علي خير الله
وبروفسير صديق رئيس اللجنة العليا ومحمد حاج علي والفاتح
والرجل والشاب النشط دكتور عبد العزيز أبو هريرة مدير الاعلام والعلاقات العامة بالجامعة وكل العاملين بما فيهم عمال الخدمات
والحرس والاجهزة النظامية
مثل تلك المبادرات تقرب مؤسسات التعليم العالي كثيرا من المجتمع المحلي
كسرة اخيرة
عادت الي السطح موجة اطلاق الاعيرة النارية في المناسبات وهذه المرة الالعاب النارية بكثافة
التوعية ضعيفة في قري شرق الجزيرة عن خطورة هذه العادة السيئة لابد من ردع المتجاوزين للقانون حتي لو كانوا نظاميين
الأمر تجاوز الحدود
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب



