(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… سوق الثلاثاء!!

الدولة كل يوم تاني ببدع جديدة لمعالجات اخفاقاتها الاقتصادية التي صعبت حال المواطن ونعلم جيدا ان الحكومة الان منهمكة في حسم التمرد الذي استنزف موارد الدولة
الغلاء استحكمت حلقاته حتي وصل الي درجة لاتطاق الجمت الشعب السوداني بالدهشة في ظل وضع كارثي متسارع
تجد ان الاسعار في السوق تختلف مابين الصباح والعشاء
الاسواق تعمل بلا كوابح وتجاوزت مرحلة السيطرة عليها وادق وصف لتلك الحالة ان الشغلة عارت تماما وتحتاج الي لجام
حتي تتوقف تلك الحالة المربكة والمحبطة من متلازمة الضغوط
واسطوانتها التي تجاوزت حدود ان تكون مشروخة
اليوم الشعب السوداني صحا علي آخر تجليات السيد وزير المالية جبريل ابراهيم وهي ان هناك إتجاه لتغيير العملة وإن آخر تبديل للعملة لم يجف مداده من حبر ورق البنكنوت الذي طبعت به فئات الالفين جنيه ذات اللون الحرجلي والشعب الان في امس الحوجة للحرجل حتي يشفي من حالة الغثيان وطمام البطن الذي ضرب كل مفاصل حياته
لاندري ماهي المبررات التي أوصلتنا الي هذا المقترح المكلف والمرهق لخزينة الدولة والتضخم في ذات الوقت ينهش في ماتبقي من جسد هزيل في ظل وضع اقتصادي متهالك ويحتاج الي املاح تروية لتعويض سوء التغذية في كيفية ادارة الازمة بتلك الحلول العرجاء
استبشرنا خيرا بالاحراءات التي بدات لمحاربة المضاربين في العملة وجشع التجار حتي انخفضت بعض السلع انخفاضا طفيفا
مع انخفاض آخر في سعر الدولار
كل مافي الأمر المواطن يحتاج الي معالجة عاجلة لاخراجه من حالة البؤس
ولكن رغماً عن تلك المواجع فإن
الهم الاول والاخير يكمن في النخلص بشكل جذري ونهائي من فيروس مليشيا الدعم السريع الذي ينهار في كل يوم بانتصارات قادتها قواتنا المسلحة الباسلة
عنوة واقتدار
مدخل ثاني
المجتمع لاينكر الدور الكبير الذي يلعبه التعليم الخاص في مضمار التعليم العام ولا يمكن للدولة ممثلة في وزارة التربية والتعليم الاتحادية تجاوز أو اغفال دور التعليم الخاص الذي ركز خلال الحرب وشيال تقيلة
لابد ان نفق وقفة تقدير واحترام
كسرة اخيرة
ابلي مدير ديوان الزكاة بمحلية شرق الجزيرة عمر عطية الله الشهير بعمر دولة بلاء حسن في خدمة الفقراء والمساكين
عمر دولة رجل نال احترام ومحبة اهل الشرق لسنوات
قبل وبعد الحرب
لايكل ولايمل من خدمة الناس رغم شح الامكانات وقلة الجباية في محلية كانت فيها مشاريع قومية ترفد حزينة الديوان بمبالغ محترمة
توقف مصنع الجنيد ومشاريع اخري وعمردولة ظل صامدا
الان دولة تم نقله الي موقع آخر وسط دعوات الاف الفقراء بالتوفيق في مشواره الجديد
عمر دولة ظل يحترم وبقدر مكانة الاعلام وظل يابه مفتوحا ومتاحا
خاصة خلال المناسبات والنفرات التي تستحق التغطية الصحفية
اخي عمر دولة ربنا يحفظكم في مشواركم الجديد
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة نصر وفتح من الله قريب



