مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…. سبت أخضر!! 

في معركة الكرامة وفي قمة أيام العذاب والنزوح كان الحصول علي قطعة خبز امر صعب لكثير من البشر المدارس تحولت الي مراكز ايواء

هناك من تعاملوا بشكل حضاري وحافظوا علي بنيات تلك الموسسات التربوية والتعليمية وهناك من اساءوا الاستخدام

منهم من أستخدم خشب الادراج والمقاعد وحولوها الي حطب لطهي الطعام

هناك منظمات وقفت مع الناس أيام العذاب والشقاءواشخاص

يتسحقون التكريم لوقفتهم المشرفة مع النازحين

من الخرطوم والجزيرة ولايات اخري

في ولاية سنار قبل ان يدخل عليها التمرد القبيح وبعد التحرير

وخلال أيام النزوح هناك شاب

سخر وقته وزمنه

لأجل خدمة الناس

يعمل بصمت واخلاص وهو صاحب أخلاق رفيعة محمد عبد الفتاح بادي الشهير بدونتاي

 

 

الرجل خدم النازحين والوافدين الي الولاية قبل التمرد حافيا

هاشا باشا

والعمل العام يحتاج الي شخص طويل البال وحكيم

 

مثل دونتاي الذي إكتسب احترام النازحين وهو مثال لابن البلد الأصيل

 

هناك من لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب

 

صمد دونتاوي في معركة الكرامة في وقت

هرب فيه كثير من القيادات من بينهم المسؤول الكبير بالولاية

لحظة دخول التمرد لولاية سنار

دونتاي ظل يتجول مابين كسلا والقضارف وولايات اخري لتفقد احوال النازحين

 

 

في ولاية كسلا كان هناك رجلا أخرا خاض

غمار معارك انسانية قدم فيها

خدمات لملايين النازحين

إدريس واراب

الذي قدم نموذجا

فريدا في خدمة الناس لم يسلم ايضا من الفيل والقال والا نتقادات لكنه رمي بتلك الامور خلف ظهره

الرجل دغري وكلمته واحدة ورسمي لابعد الحدود حينما اكتشف ان هناك محتالين جاءوا من أحياء المدينة الكبيرة وهم اصحاب بيوت وادعوا أنهم نازحين وجاءوا المدارس لصرف الاغاثة واموال المنظمات لكن واراب قطع الطريق علي ضعاف النفوس

وكانت فضيحتهم

بجلاجل

 

دونتاي ووراراب

نموذج لرجلين بستحقان ان ترد لهم التحية

كيف لا وأنهم وقفوا

 

حتي وداع آخر فوج من العائدين طوعا الي ولاياتهم

في كسلا وقف إدريس مع مبادرة حي الترعة لتوفير الوجبات الجاهزة للنازحين بالمدرسة الصناعية كسلا ومدارس اخري

والتي سدت رمق الالاف

 

دونتاوي لم يتوقف عن العمل

وحتي الان يواصل المسير ويا جيل مايهزك ريح

ا

آفة هذا البلد هناك من هم بالخارج يترصدون نجاحات الناس وانجازاتهم

وحالهم بشبه الجنجويد

 

التحية والتقدير لواراراب ودونتاي

 

 

مدخل ثاني

 

يوم الخميس المنصرم قضيت

بضع لحظات في

معية قيادات من حركة العدل والمساواة

بام المدائن الحصاحيصا

 

السلطان بشارة

القيادي بالحركة ومسؤول الأمانة الإجتماعية بولاية الجزيرة وقيادات اخري من الحركة

هم اولاد بلد كرام

 

ولهم ادوار كبيرة في المجتمع

 

ومبادرات

العدل والمساواة في ام المدائن

انصهرت في المجتمع وصاحبة مكانة وتقدير واحترام

ولديها عدة مشروعات ومبادرات

 

 

كسرة اخيرة

 

 

كتبتا قبل أيام عن ضعف رقابة الاغذية والاطعمة بالعاصمة والولايات

حادثة تسمم الشهداء جاءت بعدها حادثة اخري في ولاية الجزيرة

فوضي عارمة تضرب الاسواق

الخضروات والفواكه مفروشة علي الارض والذباب يتوالد بعد هطول الامطار

مطاعم تعمل بصورة عشوائية في مدن كبري

هناك اطعمة مكشوفة تباع علي عينك ياتاجر أمام مراي ومسمع السلطات

الجفلن خلهن اقرعوا الواقفات

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى