(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… احسن لينا الدب الروسي!!

تبارش باللغة الروسية معناها الصديق
وصداقة السودان مع روسيا قديمة ومتجذرة
التعامل العسكري مع موسكو بدا منذ عقود
وهي متفوقة في سباق التسلح
افضل للسودان وحكومته ان ينعصر علي ناس بوتين ديل
هم مافضل من الامريكان الذين يتعاملون مع السودان كالحرباء
إين الكونغرس من عمايل المليشيا التي تقتل المدنين يوميا بالمسيرات في ربك والابيض
امريكا تقف مع العصابة والقحاطة الذين تسببوا في نزوح اهلهم وتدمير السودان
إتجاه الحكومة السودانية لتوسيع هامش العلاقات مع روسيا في هذا التوقيت وإن جاء متأخرا يربك حسابات المدعو ترامب
الذي فشل في حربه مع ايران
حتي في كاس العالم اميركا اخفقت في عدة امور مرتبطة بتنظيم اليطولة التي تشهدها 3دول
قطر مازالت هي افضل نسخة لكاس العالم تنظيما وروعة واميركا
حولت اليطولة في بعض الاحيان الي امور سياسية واساءت المعاملة لبعض الاعبين والفرق المشاركة في المونديال
الامس زادت روسيا المنح الدراسية للسودان
ولديها الكثير
استكمال التوقيع علي منح روسيا للقاعدة البحرية في ساحل البحر الاحمر يصيب داعمي المليشيا في مقتل
لوكانت الولايات صادقة في المساهمة في انهاء الحرب في السودان وشجاعة في اتخاذ القرارات كان عليها تصنيف مليشيا ال دقلو
جماعة ارهابية وهي تري الانتهاكات يعينها
اي ظلم هذا وهذا استخفاف بالشعب السوداني
السيد الفريق البرهان
الروس افضل لنا من
من الامريكان الذين يتعاملون مع السودان
بكل استخفاف
الصين وروسيا يمثلان نعم الاصدقاء
ولاننسي الاتراك الذين وقفوا بشدة مع السودان وظلت موافقهم واضحة وداعمة للسودان في حربها ضد الباطل
الشعب السوداني لاتهمه العقوبات الاميريكية الظالمة ويظل داعما للقوات المسلحة التي تجهز لاكبر موجة اكتساح للتمرد والايام القادمات ستكون مليئة بالمنفاجات والانتصارات الدواية رغما عن انف اميركا ودويلة الشر الامارات التي صارت منبوذة علي لسان كل سوداني صغار وكبار
خلونا مع بوتين والدب الروسي والصين وتركيا
مدخل ثاني
في الانياءان رئيس الوزراء التزم بتوفير وجبات لمصححي الشهادة السودانية والتي عادت بفضل الله اعمال التصحيح الي الخرطوم بعد ثلاثة سنوات من الغياب
سيدي رئيس الوزراء القصة ما وجبات الموضوع الاساسي هو ان تسعي الدولة في ازالة مفارقات الاجور
تصور حتي الان هناك عامل بتقاضي راتب وقدره 70الف جنيه ومدير مدرسة والله 150الف جنيه وهناك من يتقاضون مرتبات اكبر من المعلمين وحتي الان المعلمين في انتظار
الوعود القديمة بان يصبح راتب المعلم الاعلي في الخدمة المدنية
المهنة صارت طاردة وصارت حكرا علي الحريم هناك من تقدموا باجازات من غير مرتب وذهبوا الي ام فكرون ودلقو وابوحمد بحثا عن الذهب بدلا من انتظار مرتب ضعيف لايكفي لتغطية نفقات اسبوع
القصة تحتاج الي مسوؤل كارب ونقابات قوية ولبست سياسية
لاقتلاع الحقوق بالاطر القانونية والطرق الحكيمة بدلا من الاضرابات التي تضر وتنسف استقرار العام الدراسي
الجفلن خلهن واقرعوا الواقفات
كسرة اخيرة
حينما كان بروفسير ابراهيم غندور رئيسا لاتخاد نقابات عمال السودان في عهد الانقاذ
كان صاحب كاريزما ومهاب من قبل وزراء المالية والعمل
كان رجل مصادم يقتلع حقوق العاملين من فك الاسد
ليت من يتولون امر النقابات واتحادات العمال الان ان ياخذوا العبرة من غندور الذي كان يخلع عباءة حزبه الذي ينتمي إليه خارج الاتحاد ويقف وبكل فراسة مع حقوق العمال
في اجتماع مع والي شهير دلق البروف كوب الماء امام ذلك الوالي لانه آخر مرتبات العمال بولايته
وكان له صراع ومعركة حامية مع وزير المالية أنذاك علي محمود الذي آخر زيادة هيكل الاجور
غندور كان نموزج لنقابي شجاع وقلاع الحقوق وإن كان الرجل يحمل درجة البروف لكنه ظل مناصرا لحقوق
الخفير والعامل الصغير
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب



