مقالات الظهيرة

(من أعلى المنصة) ياسر الفادني يكتب… دخل القش وما قال كش!

كثيرون من ناشطي قحت واخواتها ، وبالذات الطبّالة الذين لا يحملون أقلاماً صادقة، بل يحملون عصاً يدقون بها على طبل جلده مرتخٍ، هؤلاء يدقون طبلاً غريباً: في ذهاب حمدوك إلى أمريكا!

 

هم لا يعلمون أن التاريخ سجّل، عندما كان حمدوك رئيساً للوزراء، أنه زار أمريكا وحظي باستقبال ضعيف جداً، ولم يلتقِ بأي مسؤول نافذ، عدا (مساعدين ياي لا بطقعوا لا بجيبوا الحجار ) ! لا وزن لهم في واشنطن.

التاريخ سجّل هذه الواقعة، ولم أقل أنا ذلك، والمهم في الأمر أن زيارته، وهو على سدة الحكم، حملت صفراً كبيراً، حتى العقوبات التي ظن (المصفقاتية) أنها سوف تنتهي بهذه الزيارة لم تنتهِ، وبعد أشهر قليلة من زيارته جُدّدت، ولا تزال عندما يحين تاريخها، تتجدد

 

زار حمدوك أمريكا أو لم يزرها، هذا أمر أصبح لا يهم الشعب السوداني. الشعب السوداني مشغول بمعركة الكرامة، ومشغول بأبطالها، زيارة واحدة للبرهان إلى الشكينيبة بالأمس تركت ترنداً واسعاً

 

اني من من منصتي أنظر… حيث أرى…

زيارات حمدوك لكل الدول ليس لها فائدة، وليس لها رواج غير عند الناشطين، وهي بمثابة الذي دخل القش وما قال كش!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى