مقالات الظهيرة

ما أعظم شباب بلادي!!

لقد ناديت بمبادرة تكوين وما كنت أظن أنها ستنجح لكن تلقفها الشباب بعد أن اطلعوا على أهدافها….هذا الشباب الذي يئس من الصراع الحزبي حول السلطة رأى في هذه المبادرة خلاصا للسودان فعضى عليها بالنواجذ …

لقد تردد بعض شيوخ السياسة في قبول المبادرة لأنهم رأوا انها تسحب البساط من تحت ارجلهم وتصادم مصالحهم الحزبية والذاتية الضيقة ولكن الشباب الذي يحب وطنه تلقاها بالقبول وعمل لها متجردا عن أي مصلحة حزبية أو ذاتية…والشباب السوداني ظهر حبه لوطنه والتفاني وتقديم التضحيات من أجله في هذه الظروف الاستثنائية

فقد ضرب الشباب السوداني أروع الأمثلة في البسالة والصمود، مسطرين ملاحم عظيمة من التكافل والعمل الإنساني. ففي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، أثبت الشباب أنهم السند الحقيقي للوطن من خلال إبداعهم في شتى المجالات.

وتتجلى هذه الإسهامات والمعجزات الشابة في عدة محاور حيوية:

 

غرف الطوارئ: تُعد غرف الطوارئ السودانية نموذجاً فريداً للإدارة الذاتية والمبادرة الشبابية؛ حيث يقومون بجهود جبارة لإيصال المساعدات، وإنقاذ الأرواح، وتوفير الأدوية للمحتاجين في مختلف المناطق.

 

المبادرات المجتمعية: برز دور الشباب في تفعيل مبادرات “التكاثر والنفير” التطوعية، حيث يعملون على توفير الغذاء (المطابخ الجماعية)، تنظيم حملات النظافة، وإعادة إعمار الخدمات الأساسية في أحيائهم.

 

البناء والإعمار: يقدم الشباب جهوداً هندسية ومجتمعية تطوعية لترميم المدارس والمراكز الصحية المتضررة، لضمان استمرار الحياة واستقرار أسرهم ومجتمعاتهم.

 

العمل الثقافي والإبداعي: يعكس الحراك الثقافي والفني الشبابي إرادة لا تقهر، حيث يستثمرون طاقاتهم في التعبير عن حب الوطن والتوعية ونشر الأمل رغم كل التحديات.

أما في الجهاد بالنفس فإنهم في الخطوط الامامية مع قواتهم المسلحة

السودان بخير طالما أن شبابه بهذا المستوى

شباب لا يعرف الخنا والميوعة

شباب لا يتسكع في المقاهي والطرقات

شباب ينظر للمعالى ويريد أن يبني وطنا يكون في صدارة الأمم

شباب يتغنى ب:

نحن جند الله جند الوطن

شباب لا يفصل بين المسجد وميادين العمل العام

الله اكبر والعزة للإسلام

الله اكبر والعزة للسودان

جيش واحد شعب واحد

ولا نامت أعين الجبناء متسكعي الفنادق المستسولين على موائد اسيادهم

تعالوا شوفوا الشباب بعملوا في شنو هنا تحت شمس السودان الحارة يا بتاعين الفنادق الاجنبية

د.محمد عبدالله كوكو

رئيس اللجنة العليا لمبادرة (تكوين)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى