(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب ( معك يا رشان اوشي… ومشيناها خطي كتبت علينا !!)

@ كما يعلم جميع سكان العالم ان مكانه وسلطه الصحافه في الدستور العالمي هي الماده والفقره الرابعة ولها اهميتها البالغه ومكانتها غير المهزومه ولا يمكن ان تحصل العقوبات الكتاب الصحافه الي تلك الدرجه !!
@ الذي نعرفه ان كتابات زميلتنا الصحفيه البديعه الرائعه ( رشان اوشي ) كانت مرموقه وتناقش وتعالج مشاكل دوله السودان ولكن اراد لها حكام الدوله الذبح وادخالها سجون المتاعب والتعذيب ومعها الغرامات الهائله وبلا حدود !!
@ الذي لفت نظرنا ونحن في المهجر ونار البعد والغربه ان السلطه الرابعه في الدستور العالمي وفي وطننا الحبيب السودان اصبحت تذبح نهارا جهارا وكان صمت كل هؤلاء امام رشان السجينه ولم يفعلوا ما يسر الصحافه واكتفوا انها الحريه والتغيير والعداله والتي مضغت حتي الشطاره بعد صوره ديسمبر ٢٠١٨م ولكن ماذا حصل للماده والفقره الرابعة في دستور العالم وهي الصحافه في السودان ووزير الإعلام في نوم اهل الكهف ؟!!
@ في هذا الزمن الاعوج في دروب الصحافه في السودان قد كتبنا بصحيفه ( شبكه إيمان الاخباريه نيوز ) ذلك العمود الحار عند اعتقال رفيق الدرب زميلتنا الصحفي البارز المتميز ( احمد يوسف التاي ) وادخلوه السجن بولايه سنار ووقتها لم تصدق ما حدث !!
@ يبدو ان حكام السودان وفيهم الولاه قد نسوا عالم الخفه ولم يتذكروا نشيد ( اصبح الصبح ولا السجن ولا السجن باق ) وعلي كل كانت مصيبه وكارثه وقاصمه الظهر عند سجن ( التاي ) الذي كنا معه ومن قرب وبعد بصحف السودان ومنها ( الصيحه ) و( الانتباهه ) وأخيرا في الصحيه الالكترونية ورغم كل ذلك تم القبض عليه وسجنه وهو حقا وحقيقه لا يستحق القبض والسجن وكانت كارثه !!
@ يا حكام السودان الذي سمعناه عن القبض علي الصحفي الرائع ( احمد يوسف التاي ) يخجل ودخل السجن وكان حاكم والي ولايه سنار ( السابق ) علي علم ويسعي تدمير الصحافه وهي السلطة الاربعه في دستور العالم وهو لا يدري !!
@ اما الذي حصل ما حصل للزميله الصحفيه الرائعه ( رشان اوشي ) من انتهاك غريب الشكل فذلك هو فشل الحكومة والمعروف ان كل ما تكتبه ويظهر بشير الي الامانه والدقه والشجاعه والقوهةوالسند علي قانون الصحافه ولعله اهل السودان يتذكرون ذلك العمود الباهر وكانت فيه كل الحقائق وكانت تخاطب حاكم السودان والبدايه كانت ( سيدي الرئيس ) البرهان !!
مع كل تلك الاعمده النافعه منها لقد تعرضت الي القبض لعده مرات وكانت التحقيقات من المهم ولا ننسي اعتقال احد الولاه الصحفيه ( رشان اوشي ) والسبب ان قلمها كان مع الصميم والواقع داخل أرض السودان !!
@ كانت عندما تكتب عن الواقع والحقائق يتم القبض عليها والتحقيقات والغرامات رغم ان الامور لا تستحق وكان انتشار الفساد المدسوس وكان ذلك ما حدث لزميلتنا المتحركة الواعيه الصحفيه ( هاجر سليمان ) وكانت في البحر نغرق !!
@ يا اهل الصحافه في السودان المعذب والحق يقال أن اختنا وزميلتنا الصحفيه المكربه الواضحه تحتاج الي حمايه وسند شريف من ( سيدي الرئيس ) البرهان رئيس مجلس السياده الانتقالي وكذلك من البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان وأما وزير الثقافه والتعليم خالد الاعيسر فلينتظر اوهام الصحافه التي لا تزال تتعثر وتسير نحو الانحطاط والانكسار !!
@ بصراحه ان الذي حدث للزميله الصحفيه ( رشان اوشي ) لم يجد مسانده من نقابه الصحفيين والصحفيات بالسودان ولم يدافع عن القبض والسجن والغرامه !!
@ يا نقابتنا لقد صدر الحكم علي الصحفيه رشان اوشي بينه سجن وغرامه بعشر مليون جنيه وهذا الذي حصل في السودان !!
@ ماذا فعلت رشان حتي تنال ذلك العقاب المشين وماذا فعلت ؟!!
هل السجن لكسر قلم رشان اوشي الصحفيه المبدعه ؟!! هل الكتابات منها ( عفنه ) ولا تعرف اصول دوله السودان وتلك المزايا الرفيعه المستوي والعاليه المقام والنافعه ؟!!
@ علي حسب تعلمنا الصحافه ودراسه عالمها تعلمنا اصول الكتابه وفيها التريث وخدمه الوطن وهكذا كانت كتابات رشا اوشي الصحفيه المتفتحه البديع وقد كتبت الكثير الصالح العام وليس فيه العبث وضياع الوقار ولكن مع كل ذلك الابداع وضعت في السجن وحدثت الغرامه بالملايين !!
@ من الواضح جدا ان حكومات السودان والان كانوا يقدرون كتاب صحافه ( زعيط ومعيط ) ولهذا لا يتم معهم التحقيقات والقبض والسجن والغرامه او عدم السفر الي بلادي ( بره ) !!
@ يا رفيقه الدرب الصعب وهي بيوت الصحافه كنا قد كتبنا ( الصحافه وأعلمها بالسودان وغفله الدوله !!) وكان منها اللافت من الاعمده وكان بعنوان ( مع الصحافه ورشان واريد تحت الرماد وميض نار !!) وكان ذلك في ٣١ مارس ٢٠٢٥م وكتبت عن رشان اوشي الكثير وقد كانت تستحق !!
@ بعد الذي حصل بالأمس من قبض وسجن وغرامه لزميلتنا رشان اوشي الصحفيه العملاقة وكلنا يا رشان نكتب في عالم الصحافه ( المخنوقه ) بالسودان ( خير الكلام ما قل ودل ) وعند عوده الديمقراطيه والامن والسلام نرجع اقلامنا الي زريبه الحريه الصادقه النظيفه !!!



