مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب…. ( اعادة لجنة التمكين يعني ارجاع بلدوزرات الشفشفه !!)

* عندما تم ارجاع دور لجنه محاربه الفساد وازاله التمكين وهذا يعني انها كانت بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده لارجاع ما يمكن ارجاعه من الاموال والاراضي والبنايات الواسعه والمزارع التي حدثت بالتمكين من رجال النظام البائد !!

* قامت لجنه وبسرعه امتلاك ما حصلت عليه وكانت كلها للصالح ( الخاص ) ومنفعه فاسده ولم تمر الايام الكالحات الا واغتني جماعه اللجنه وشالوا الاموال التي لا تعد وارتفعت حسابات البنوك وسجلوا وامتلكوا البنايات وسافر بعضهم الي مصر.!!

* بصراحه استخدمت لجنه محاربه الفساد وازاله التمكين كل الاركان وبلا حدود ولم يفضل منهم الا ادخال التعذيبات واستخدام البنادق والدانات والدوشكا والاغتيالات واغتصابات النساء كما فعلتها مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه ولكن هم لم اكتفوا بسرقات الاموال.

!! * لقد قامت لجنه محاربه الفساد وازاله التمكين بتلك العمليات وهي السرقات وعدم التسجيل لما حصدت عليه وكانت هي بلدوزرات الشفشفه ومن قبلها تسعه طويله وكان جماعه اللجنه من قوي الحريه والتغيير وتجمع المهنيين ( قحت ) القحاته وهم الذين مارسوا الشفشفه للمصادرات من مساكن واموال من كانوا في النظام البائد وكان تنفيذ السرقات والمصادرات بصور لا يقبلها العقل !!

* الذي حدث بعد الثوره من ( قحت ) القحاته لا يغفر له التاريخ وكان الواضح انها ربطت مع ازاله التمكين الذي كان ان مارست الفساد ولم تحاربه وبعدها قامت لجنه محاربه الفساد ادخال الفاجع الفاضح عن نوعيه وكيفيه المصادرات ولهذا ظهرت اليوم الفرحه من تلك اللجنه وسمعت ان دور لجنه التمكين قد تم ارجاعه !!

* لقد ذكرنا من قبل ان المصادرات وازاله التمكين كانت قد تفوقت علي ( الشفشفه ) بل اصبحت بلدوزرات الشفشفه لان اللجنه استلمت وصادرت الاموال بسرعه الصاروخ وجمعت بلا ذهنيه الاموال التي لا تعد وتحسب وامتلكت الاراضي الشاسعه والمنازل وسجل بعضهم الاماكن الراقيه الي احزابهم واصبحت من املاك الاحزاب وتعالي رؤوساء الاحزاب.

ونالوا ما نالوا من المصادرات وكان الفساد الاعظم وصادروا الاموال بلا قانون وظهرت الاسماء الحزبيه الفاسده ودخلت الاموال المسروقه البنوك لهم وليس للحكومه ولم يسمع اهل السودان ذكر حكومه حمدوك رغم ان الانهيار الاقتصادي كان عنيفا وكانت الثوره في مهب الريح وضاعت الحريه والتغيير والوطنيه !!

* الكلام عن بلدوزرات الشفشفه للمصادرات وازاله التمكين فقد انكشف امرها وذلك ان اللجنه كانت حريفه العمل في بلدوزرات الشفشفه وكان اعضاء اللجنه تشارك وتعمل في سريه وصمت وكان الاتفاق المبرم الفاسد بين جميع اعضاء لجنه محاربه الفساد وازاله التمكين !!

* الذي حدث ان المقدم شرطه ( عبدالله سليمان ) المشارك في اللجنه قد اوضح ما كان يدور داخل لجنه محاربه الفساد وازاله التمكين وقد اكد بالفعل ان اعمالها صارت اقوي من بلدوزرات الشفشفه.وقد ظهر ذلك من حالات السكن والامتلاك والبنوك واصبحوا حقا من كبار بلدوزرات الفشفشه وانتهي الامر !!

* الذي ذكره المقدم شرطه ( عبدالله سليمان ) كان فيه الصدق والامانه وكان اعلان فساد اللجنه في محله بل كان فيه التوضيح الممارس من لجنه محاربه الفساد وازاله التمكين وبالفعل والعمل كانوا بلدوزرات الشفشفه ولكن بعد تلك التهم لايعرف اهل السودان ماذا حصل الي ذلك الوطني الصادق الامين المقدم شرطه ( عبدالله سليمان ) ؟!!

* من الاشياء المضحكه والمثيره للجدل ان لجنه محاربه الفساد وازاله التمكين كانت تضم اذناب فئران السياسه وهم لا معرفه لهم بالسياسه وبنودها ولا يعرفون الوطنيه ولا يسمع شعب السودان منهم غير ( لا للحرب ) وهم خارج السودان !!

* طيب لماذا الذهاب الي اديس ابابا اثناء حرب 15 ابريل 2023م اللعينه ؟!!

هل ذلك من خوف القبض ام ان الدعم السريع والامارات هما المحددان ؟!! * الذي وضح لاهل السودان ان الوجود في اثيوبيا من لجنه محاربه الفساد وازاله التمكين كان من اوامر ( البعاتي ) حميدتي والامارات وحمدوك وهم يعيشون علي الدعم منهم وهم يريدون تدمير السودان!!

* اما السكن والاكل والشراب والاموال كانت علي حساب الامارات وكذلك حزب حمدوك الذي يسمي ( تحالف صمود ) !!

* الذي حدث عندما تم اعلان دور لجنه محاربه الفساد وازاله التمكين فقد هلل وصفق وفرح جماعه اديس ابابا من الفسده الذين مارسوا العمل الفاسد وقد فرحوا بالعوده ولكن ان عادوا فسوف تعود بلدوزرات الفشفشه للمصادرات وازاله التمكين مره اخري. في السودان وهم الذين لا يعرفون الوطن ومن يحكمه غير مجلس السياده وحكومه الامل والبرهان وكامل الطيب ادريس. !!

لكن كيف يمكن الدخول الي السودان الوطن المنسي وهم سوف يعودون لممارسه بلدوزرات الشفشفه للمصادرات الباقيه وازاله التمكين ؟!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى