مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبد الرحمن دقش يكتب :( ياالبرهان عاوزين الامن الشامل الامل.. والعين بالعين!!)

@ ( سيدي الرئيس) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياره الانتقالي بالسودان وانت في هذا الموقع والمنصب نطالب تحقيق الامن الشامل الامل بدوله السودان والعين بالعين والسن بالسن ولا نرغب حكايات المحاكم والقضاه والقانون والدستور ولكن نطالب محاكم الشوارع بالبنادق وبعدها سوف نجد الامن الشامل !!

@ سيدي الرئيس البرهان هل تعلم ان محاكم الشوارع  لا تحتاج الي ارقام قضايا واثبات وشله المحامين انما هي احكام واضحه وصريحه ومخيفه وبعدها لن تحدث خله وتعب في امن الدوله وكمان لن يجد اهل السودان حراميه البيوت والشوارع ولن مقابل ( تسعه طويله ) وسوف تموت ( النشلات ) الفاضحه لان محاكمه الشوارع سوف تقضي علي السرقات واخواتها!!

@ لو تمت محاكمه الشوارع ان نجد تسعه طويله وهنا ( سيدي الرئيس ) البرهان بصربح القول ان شعب السودان يحبذ كمان محاكمه الشوارع الي لجنة محاربه الفساد وازاله التمكين والتي كان ( تدس) السرقات في جيوبها وان تم ذلك فسوف نعيش في امن !!

@ اول أمس علمنا ان لحنه امن الخرطوم بولايه الخرطوم قد انجزت ٤٥ عمليه امنيه واستطاعت القبض علي ١٧٧١ من المتهمين وكان ذلك هو التأمين والامان وقد كان والي ولايه الخرطوم المكلف ( احمد عثمان حمزه ) ينادي بالامن لمرات عديده !!

@ لقد سمعنا أيضا انه تم القبض علي ٨٢٩ من الجهازات الكهربائيه وكانت تلك المساعدة في عمليات النهب والسرقات وسوف تحصل المحاكمات !!

@ يا سياده رئيس مجلس السياده الانتقالي البرهان لتكن الامانه والامن هو المتحرك للذكري والتاريخ وهنا عدم الامن اصبح من المستحيل تحقيقه ومن الصعب توفيره في كل ولايات السودان وهناك يا البرهان الدلائل!!

@ اكلها من المستحيل والصعب جدا النوم خارج الحجرات ويعني في ( الحيشان ) من المنازل ودا منذ زمن طويل ولكن إذا نفس ذلك سوف تظهر مسارات السرقات والاغتيالات والجراحات ولا يمكن القبض علي جماعه النهب والسرقات وانها سنه الحياه ولهذا يصبح النوم بالداخل ونقول للبرهان ان تلك الحركات قد وصلت الي مناطق القري !!

@ سيدي الرئيس البرهان في ظل حكومات السودان منذ زمن طويل اصبح النوم في ( الحيشان ) بالليل قد دخل في عجائب الدنيا السبع واصبح من المستحيل والممنوع للغايه حتي تحفظ ارواح اصحاب تلك المنازل والذي يذكر ان ذلك ما شاهدناه في اواخر عهد نميري والله علي ما نقول شهيد !!

@ يا سياده البرهان لقد ذكرت ذلك مرارا أنني علمت من اهل دوله ارتيريا ان الامن الصحيح الذي تحقق هناك كان بسبب محاكمات الشوارع التي نفذها فخامه الرئيس ( افورقي ) وكانت ناجحه وهي التي ادخلت الامن بالدوله وقد سمعنا ذلك من فنادق اسمرا وقد ذكرت حكايات لا تصدق عن توفير الامن الشامل في ارتيريا وانتهتةالسرقات والجرائم وضرب السكاكين وكانت محاكمات الشوارع التي يشاهدها اهل اريتريا !!

@ ذكروا ان اي شخصيه لو كانت تعبر الشوارع ووقعت منها حاجه عاليه الثمن فكانت تظل باقيه ولا يمسها او ياخذها احد من الناس وتظل لحين حضور صاحبها وهل يا ( سيدي الرئيس ) البرهان يمكن ان يحدث مثل ذلك في شوارع السودان ؟!!

@ هل تتوافق معنا يا البرهان يمكن ان يحدث مثل ذلك في وطننا الحبيب السودان لو نفذنا محاكمه الشوارع والتي فيها الضرب بالبنادق امام ( الالوف ) من اهل السودان وبعدها ستكون عظه وعبره ولن نجد الا الامن الشامل !!

@ بصراحه لو تم تنفبذ محاكمه الشوارع علي الذين تم قبضهم من مخلفي الامن وكانوا ١٧٧١ بولايه الخرطوم وسمعت الناس أصوات البنادق القاتله لهم وبعدها لن نسمع بالسرقات الفاضحه وستظل ابواب منازلنا مفتوحه بالنهار وبالليل ولن نسمع بالسرقات ويعيش اهل السودان في امان تام ومرحبا بمحاكمات الشوارع !!

@ الذي سجله التاريخ بدوله الامارات وفي اماره راس الخيمه ما نفسه الراحل سمو الشيخ ( صقر القاسمي ) حاكم الولايه وهو عمل محاكمه الشارع لذلك الهندي المسلم صاحب محلات ( الآيس كريم ) ببنايه الكويتي الذي اغتال سرا الطفله الاماراتيه التي جاءت للشراء ورمي بها في الخليج !!

@ بعد ثلاثه ايام تم كشف الجريمه واعلن القبض عليه وكان حكم الشارع بالرصاص وحضره الالاف من البشر وحضر المحاكمه اهل بقيه الامارات وكانت الضربه القاضيه لذلك المجرم وبعدها انعدمت الجرائم والسرقات والكل شاهد الطلقات وازداد الامن بكافه الامارات ولم تعرف دوله الامارات تلك الجرائم والسرقات وازداد الامن الكامل الشامل !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى