قحت الملعونة…تعبّث في أحوال قبائل السودان!!
الظهيرة- د. أحمد منصور المحامي:
إياكم ومهاجمة بعض القبائل بسبب الحرب …
كنا فى السودان ننعم بالأمن والأمان والسلم والسلام والطمأنينة والإطمئنان …
وكنا جميعنا ننعم بتوفر العلاج والدواء والشفاء والإستشفاء …
وكنا كذلك ننعم بالطعام بلا شقاء وبلا عناء …
وكنا ننعم بالحرية الحقيقية كالتنقل من مكان إلى مكان من غير تفتيش أو توقيف من إرتكاز أو حملات …
فظهرت لنا قحت الملعونة لتبدل وتغير حال الشعب السودانى من نعيم إلى جحيم ومن سعادة وهناء إلى مشقة وشقاء … وإلى مظاهرات شبه يومية وتقفيل لبعض الطرق القومية …
حتى وصل بناء الحال لحرب شرسة قضت على الأخضر واليابس وقُتل فيها مئات الآلف من أبناء هذا الشعب الكريم …
لا نريد فى هذه الحرب التى فرضت علينا من قبل فئة ضالة مضلة مدعومة داخلياً وإقليمياً ودولياً أن تهتك النسيج الاجتماعى السودانى وذلك بإستقلال بعض ضعاف النفوس لزج القبلية والمتاجرة بها فى أجواء هذه الحرب العكرة …
نعم هنالك بعض القبائل داعمة للتمرد بشكل مباشر وهذا لا ينكره أحد …
ولكنه لا يعطينا الحق بأن نشمل جميع من ينتمي لتلك القبيلة ونكيل لمن ينتسب إليها أقبح الشتائم وأفظع السباب ووصفهم الجميع بالخونة والعملاء والمأجورين …
هنالك من بعض تلك القبائل التى أعلنت دعمها للتمرد فيها قيادات عظام بالجيش السودانى من أعلى رتبة إلى إدناها …
وهنالك من تلك القبائل من يتقلد مناصباً كبيرة فى الدولة ولاينظر إلا بمنظار المصلحة العامة للوطن والمواطن ولمصلحة البلاد والعباد …
فأرجو منكم يا إخوتي الأفاضل عدم الجمع فى التجريم والتخوين فقد يصيب سهماً من سهامكم أحد الأبرياء ومن هم بعدين كل البعد عن ذلك …
… أخيرا …
ربما يعتقد أحد القراء بأنى أدافع عن قبيلة بعينها من تلك القبائل فى غرب السودان أو أنتمى إلى إحداهن وقد لحقنى طرف الصوت …
أقول لهم بأننى أنتمى إلى قبيلة الشوايقة من الولاية الشمالية وأردت فقط أن أوصل تلك الرسالة لأجل ألحق بها ما يمكن لحاقه بعد مانزل على الشعب السودانى كل هذا البلاء والإبتلاء …
اللهم ارفع غضبك عنا يا رب العالمين …



