(في الحقيقة) ياسر زين العابدين المحامي يكتب… الأبيض صامدة!!
النزيف في الابيض والصمود هناك،،،،
نعم بعض العنت والمعاناة جراء الافعال
اللا انسانية التي تقوم بها المليشيا،،،،
وبعض الخونة يتسللون لواذا بغية رسم
الفجيعة والمرارة والالم،،،،
وبعض وكالات الانباء اللئيمة والمأجورة
تبث الخوف والرعب،،،،
تقارن فظائع الفاشر الجريحة لتقول انها
ستتكرر في الابيض عن يقين،،،،
نعم بعض النزيف،،،بعض الوجع لكن هذه
المدينة لا تعرف الخوف ولا اليأس،،،،
لا ترعبها مسيرات المليشيا ولاكذب قمئ
تروجه وكالات الانباء العميلة باخبارها،،،،
من لايعرف الابيض برباطةجأش اهلوها
سيعلم قريبا جدا الكثير والمثير،،،،
سيري الجهاد باسمي معانيه والمنافحة
والمدافعة والدفع بالانفس،،،،
يشاهد الركوز،والوقوف في وجه الباطل
ولن يهدأ لها بال او يغمض لها جفن ابدا
لاجل الذود عن الحمي والارض والعرض
لن تركعها المسيرات ولاالعطش أوالظلام
ولا الترويع المدبج بالعطف الكذوب،،،،
سترد اليها قريبا وقريبا جدا منظومات
دفاعية اكثر تطورا وردعا،،،،
وسيراها العدو في سماء المدينة تدافع
وتدفع الغدر والموت اللئيم،،،،
لن تحلق مسيرة في سماءها ولن تمر،،،
ستنعم المدينة بالامن،يفرح اهلها بالمياه
وبالكهرباء وبالامن والامان،،،،
سيلعب الاطفال ويحث الشيوخ خطاهم
الي المساجد في الصبح امنين،،،،
وتزغرد الجارات ويمشي الناس مرفوعي
البنود وترقص الارض طربا،،،،
وتخضر السنابل في الخريف رغما عنهم،
نعم قريبا الابيض موعودة بمنظومة غير
مسبوقة ذات مهام وازنة،،،،
ستكون سماءها صافية وعلي ضوء كل
النجوم يسهر كل الناس يتسامرون،،،،
من يظن يد قواتنا المسلحة مغلولة فأنه
حقا لم يحسب حساب،،،،
يدها قوية باطشة ممتدة تدرء الاخطار،،
من يعتقد أنها لا تألم لالمنا لا يدرك انها
من رحم هذا الشعب الودود الولود،،،،
من يشكك في ادوارها الوطنية الراسخة
فانه عميل خائن ومرتزق،،،،
انها والقوات المساندة تبذل الدم والروح
في كل يوم تخضب هذه الارض دماءهم
ترسم المجد الموشح بالتضحيات،،،،
في كل برهة تبعث رسائل اطمئنان لمن
دلف الخوف اليه حين فجأة،،،،
علي أهل الابيض المصابرة والمرابطة ان
الفرج قريب جدا،،،،
بعدها ستهتز اركان الارض لقطع شأفة
المليشيا ولن يبقي لها أثر،،،،
سيحرر ابناءنا السهول والقيزان عنوة،،،،
بعدها لكل حادث حديث في دارفور لن
يبقي وجه مليشي علي ظاهر ارضها،،،



