مقالات الظهيرة

(غيرتي علي الوطن)…. مصعب الشريف (ابو إياد) يكتب… 

وإن تعدوا نعمة الله

لا تحصوها

الأمن والأمان نعمه

من نعم الله علينا

لا يعرفها الا من فقدها

فدائما في كل صلواتنا ندعو الله اللهم امنا

في اوطاننا

وندعو الله

اللهم إنا نعوذ بك من الجبن والبخل والكسل

وقلبت الدين وقهر الرجال

نتوقف هنا قليلا

عند قهر الرجال

عندما يأتي اليك شخص لايسوى شىء

في منزلك ويستولي علي مالك واملاكك

بقوة السلاح

هذا هو قهر الرجال وانت لا حول ولاقوة لك

مكره ومجبر علي تنفيذ هذه الاوامر

والا وفقدت روحك ويتمت اولادك

ذل وكره وقهر واستبداد وحقد وعنصريه

هذه هي افعال الجنجويد عندما يدخلو ولايه او قريه

يجعلوا اعزة اهلها اذله

ويفر المواطن

من بيته وداره تارك لهم كل شي الجمل بما حمل

اين القضية والديمقراطية

التي من اجلها اتيت ايها الدعم الصريع

لا بارك الله فيك ولا

في من عاونك

علي قتل وسلب ونهب المواطنين الأبرياء العزل واغتصاب الحرائر

اي قضيه تتكلم عنها واي منطق وبياتو حق تأخذ حق المواطن

ما بني علي باطل

فهو باطل

ودولة الظلم ساعه ودولة العدل الي قيام الساعه

فكنا نعلم علم اليقين بأن هذه القضيه خاسره من الوهله الاولي

ونثق في دولة العدل

فأن الحق منتصر

ولو بعد حين

لا محاله مسألة زمن ليس الا

وقد كان

ولك الحمد والمنا

العار والخزلان

الي الذين كانو يؤمنون بهذه القضية هل ظهرت

لكم خطوط المؤامرة

و المكر السؤء

ولازال مغيبين العقل والمنطق

يعلم راعي الابل في الخلاء

بأن هذه شرزمه

بنيت علي باطل واخذ حقوق الناس بغير وجه حق شرعي

لذا زوالها كان واجب وتفككها الي اشلا حتما سيكون وقد كان

الظلم ظلمات يوم القيامه

ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب

الشعب السوداني ظلم وقهر في عقر داره وشرب الامرين وتجرع كأس الحنظل وصبر وإحتسب وكان الفرج من عندك الله

*قف هنا وتأمل*؟؟؟؟

واسال نفسك سؤال طويل عريض

لماذا عندما يأتي الدعم السريع الي ولاية ويستولي عليها ويسقطها يفر منها المواطن تارك لهم

كل شيء عدا المتعاونين والخلايا النائمه منهم

والعكس عندما يأتي الجيش الي ولاية

او قريه ويحررها

من دندس التمرد تتعالي الاصوات والزغاريد وتزرف الدموع ويحتضن المواطن عساكر الجيش في موقف جميل جدا

نفس الانسان يحمل بندقيه ويلبس كاكي ولكن شتان ما بين هذا وذاك

يطمئن المواطن للجيش او القوات المسلحه السودانيه

ويفرح ويزداد طمأنيه بأطلاق الاعيره النارية

سبحان الله العظيم

مع انو كلهم اعيره ناريه ولكن الاختلاف يأتي من اين

طلقت الدعم الصريع بها خوف ورهبه ويتخبا منها المواطن

اما طلقت القوات المسلحه يطلع لها المواطن في الشوارع والازقه والحواري ويستقبلها استقبال الفاتحين ويحس بالامن والامان والطمأنية

حتي الاطفال يخرجون مهللين ومكبرين

لهذا الجيش العظيم الذي يبث الفرح في نفوسهم

ادام الله العز الي قواتنا المسلحة السودانيه وهي ترفع راية النصر عالية خفاقا

في كل بقاع الوطن الحبيب وهي تتصدى الي دحر التمرد

لتبث الامن والامان

الي المواطن وتزرع فيه بذرة الامل والتفاؤل

بعد ان تركها وهو مجبر مقهور مكسور الخاطر

والان يدخلها

وهو مرفوع الراس

بعد طول غياب

ومعاناة من ويلات الحرب وما آلت اليه

عادة الروح الي الجسد وفرح كل مواطن

وسجد شكرا لله

وللوطن وإزداد

حب الوطن والمواطن

في قواته المسلحة

وهي تسترد له

حقوقه التي سلبت منه عنوة وإقتدارا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى