مقالات الظهيرة

عادل مصطفي البدوي يكتب… ود لباد.. اتحادك مابلزمنا

الاتحاد الافريقي جمد عضوية السودان بحجة الانقلاب علي الديمقراطية!!

وعاد ليجتمع مع خوارجه بحجة البحث عن السلام !!

وايقاف الحرب منصبا نفسه وصيا علي شعبه ومحددا لخيارته.

اولا …..عن اي ديمقراطية يتحدث الاتحاد الافريقي الذي ينطق باسمه ود لباد?

ثانيا…. ماهو تعريف هذه الديمقراطية المدعاة?

ثالثا …..هل كانت الحكومة السودانية المكونة بموجب الوثيقة الدستوريةالتي يتبناها اتحاد ود لباد , ديمقراطية منتخبة من قبل الشعب.

حسب ماهو متعارف عليه لدي شعوب الغرب اهل( جلد ورأس الديمقراطية )التي تعني حكم اغلبية الشعب لبقية الشعب؟

رابعا ….لماذا لم يعترض اتحاد موسي فكي وود لباد علي التزوير الذي الذي حدث لوثيقتهم التي مهروها بايديهم.

اذا كانت الديمقراطية التي يدافع عنها ود لباد هي خيار الافارقه لماذا لم تخرج شعوبها علي العسكر الذين اكتشفوا زيفها وتذويرها في النيجر ومالي وبوركينا فاسو والغابون بعد ان تبين لهم حقيقتها وعمالة سدنتها.

وانها لم تكن الا وسيلة لسيطرة دول الاستعمار القديم بوسائل متجددة.

علي ود لباد ومشغليه ان يعلموا ان الشعوب ماعادت تلك القطعان التي تساق الي حتفها بظلفها فرحة مبتهجة.

بعلف ديمقراطية السراب التي لايدافع عنها سوي ناهبي خيرات افريقيا من الفرنجه واذنابهم من الذئاب.

بالعودة لعميل الغرب اليساري الموريتاني ود لباد هل توجد ديمقراطية حقيقية في بلده الام وهو الذي كان يعتلي منصب وزير خارجيتها في نظام حكم اتي عبر صناديق الذخيرة وليس صناديق الاختراع او حتي عبر وثيقه دستورية.

كتلك التي صممها اتحاد هذا اللباد كخيار اوحد لتقرير مصير بلد عرف الحصارة والمدنية ونظم الحكم المثلي التي تناسبه قبل اوربا بالالف السنوات ,وعندما كانت صنيعتها امريكا (ست الديمقراطية الليبرالية )في رحم الغيب.

اين هي الديمقراطية وحقوق الانسان في كل دول هذا الاتحاد الافريقي بدءا بدولة المغر اثيوبيا التي فعل رئيسها الافاعيل بشعوبها المقهوره علي مسمع ومرأي من اتحاد موسي فكي وود لباد الذي لم ينطق بكلمة ادانه واحدة في حق صاحب الدار وصاحب الكلمه العليا علي اتحاد الهوانات الافريقي الذي يمثله ود لباد وولي نعمته موسي فكي الشادي الذي لاتعرف بلاده عن الديمقراطية الا اسمها .

وهي التي صدرت للسودان الازمات والصراعات, والسلاح والمرتزقة ومتمردي الحركات.

اتحاد فكي وود لباد وارباب نعمتهم من الخواجات يتعاملون مع السودان كفأر تجارب يتحكمون في تشريحه وتحديد وجهته ومستقبله حسبما يشتهي دافعي الدولار من دول الاستكبار, وحبايبهم وكفلائهم من خونة الداخل الاشرار.

اخيرا…. ما الذي يخسره السودان من خروجه من الاتحاد الافريقي المعطوب ومن انسحابه من ربيبتها ايقــاد التي تخلت عــن( كتل الجراد) لقتل سودان العزة والتأريخ ومهد العظماء من الاجداد.

علي البرهان فك اللجام وصرف البركاوي لاتحاد الهوام الذي لم يقدم لافريقيا سوي الاوهام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى