مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… دقائق مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي على الهاتف!!

حملت بعض الأسئلة التي وردت الى بريدي اليوم على خلفية قرار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي (البروفيسور) أحمد مضوي موسى

 

و القاضى بعودة المؤسسات التعليمية بالخارج أو الداخل الى مقارها الرئيسية في مدة لا تتجاوز الأول من أغسطس القادم

وبما أن مُعظم التخصصات العلمية تنحصر (تقريباً) في دراسة الطب و الأسنان والصيدلة والهندسات

فخرجت بالأتي …..

 

إن القرار تأخر كثيراً وكان يجب أن يكون قبل ذلك لوضع حداً لهذه الهجرة (المفتوحة) حتى لا ينهار التعليم الجامعي و بالتالي سمعة الخريج السوداني المشهود لها عالمياً بالكفاءة وحسن التدريب والإعداد

 

إستقرار الخدمات هو هم عام للدولة وتسعى بكل أجهزتها لإسكماله و لا يجب أن نضع القصور في حجمه الطبيعي بعيداً عن التهويل المُفتعل

 

لا بد أن نستوعب أنه مهما كانت الظروف الإستثنائية التي نعيشها فيظل ما كان

هو ….

وضع غير طبيعي لوجود الجامعات بالخارج

 

العلمية التعليمة لا تتجزأ بأن يُسمح لبعض السنوات الدراسية الإستمرار من خارج الحدود وآخرى من الداخل

 

الشغل الشاغل للوزارة هو الجودة وعدّد لي معالي الوزير أوجهها بالتفصيل

 

أساسيات دراسة الطب الحديث تبدأ من السنة الاولى وليس كما يتوقع البعض أنها تبدأ من السنة الثالثة أو الرابعة

 

الوزارة لن تتراجع عن قرارها وهي مُنفتحه في ذات الوقت لإقناع من أراد بالحُجّة العلمية

 

وجود الطالب داخل مجتمعة وتفاعله بقضاياه هو جزء أصيل من منظومة التعليم الجامعي وإعداد لكفاءآت علمية تقود هذا الوطن

وهذا لن يتأتى من الخارج

 

هُناك إستغلال نرصده من مُنطلق شكاوى بعض أسر الطلاب يُمارس من بعض الجامعات و بالعملات الصعبة و يجب أن يتوقف

 

مُجسّمات (البلاستيك) لن تُخرِّج لنا طبيباً و يجب أن لا نغمض أعيننا عن هذه الحقيقة مهما كانت ظروف العودة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى