صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… (بروف) أحمد مُضوي وهاك دي فُوق القرار!!

في الزمن الطفولة الباكرة كان إذا إنتصر لك أحد كبار العائلة من قرينك و وبخه
تكون انت سعيد جداً بهذه (البلّه) وتُذكِّر عمك بموبقات أخرى سابقة إرتكبها (نديدك) لمزيد من الشماته في هذه (الوقعة السُودة)
بالأمس أصدر معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي قراراً مُستحقاً وشجاعاً نزل برداً وسلاماً على طلاب الجامعات وأسرهم
ورغم أن القرار
الذي جاء متأخر قليلاً ورحم الله عبد الوهاب الصادق
*من بعد ما فات الأوان*
أشار الى حق موجود سلفاً باللائحة منذ العام (٢٠١٨) بعدم زبادة الرسوم التي قُبل بها الطالب حتى تخرجه
واما الفقرة الثانية منه فأكدت على حفظ كل طالب متخلف عن مقاعد الدراسة بسبب الحرب وإلحاقه خلال موعد أقصاه العام الدراسي ٢٠٢٧/٢٠٢٨ وإعتبار فترة توقفه في حُكم المُجمِّد للعام الدراسي
وهذه الفقرة لعمري هي إنتصار وحفظ لحقوق بعض الطلاب الذين وجدوا انفسهم (فجأتن) خارج مقاعد الدراسة بسبب العجز أو الفقر والنزوح والغياب
أعود لموضوع (شماتة) الطفولة أعلاه لنُذكِّر معالي الوزير (إنو زمااان)….
بعض الجامعات الخاصة عملت (شنو) وعندما أقول (بعض) أعني أن هناك جامعات بريئة من إستغلال الطلاب والتكسب من حالة الحرب و نعرفها بالإسم
لكن ما نرى ضرورة مواجهته بشجاعة مع مُلّاك ومدراء تلك الجامعات سواءً في شكل ورش عمل أو سيمنارات أو لقاء جامع للمكاشفة
فيجب (برأيي) أن يوليه معالي الوزير جُلّ إهتمامه لإيقاف هذه (المأكلة الجامعية)
أولاً يجب أن نؤكد أن …..
الإستثمار في التعليم مهما كانت قدسيته و عُلُو شرفه فيظل هو ضرباً من ضروب التجارة مُعرّضة للربح والخسارة
ثانياً….
التحايل الذي تم من بعض الجامعات يجب كشف الغطاء عنه بعيداً عن (الزعل) إذا أردنا إستمراراً لعملية تعليمية مُعافاة
ويمكن ذكر بعض أوجه ذلك التحايل والإلتفاف على سبيل المثال لا الحصر ….
عدم الإلتزام برسوم إستخراج شهادات التخرج كما هو محدد من الوزارة بل و وصل الجشع ببعض الجامعات علي إلزام السداد (بالدولار)
ولك أن تتخيل (٦٠٠) دولار للشهادة الواحدة !!
(تقليعة) إخلاء الطرف من داخل الجامعة
عليها رسوم …!
إستخراج الإفادات بأنك طالب ولو لغرض خاص
عليها رسوم !
منع التحويل لجامعة أخرى إلا بعد سداد كامل رسوم السنة الدراسية
إستحالة أو صعوبة التواصل مع إدارة الجامعات خاصة فيما يلي تقديم الشكاوي
الرسوم الباهظة للقاعات التي كانت بالخارج دون وجود أدنى شفافية ليعلم الطالب تفاصيل ما سدد و (بالدولار كمان)
عدم وجود أرقام جامعية لطلاب خريجين!! كيف تم ذلك ومن المسؤول عن هذه الفوضى
(تلكؤ) معظم الجامعات في إستخراج شهادات خريجيها وبين يدينا من تخرج قبل عامين ولم تُمكِّنه الجامعة من إستخراج شهادته
فمن المسؤول؟
وأعتقد هذا الملف مُهم جداً ترتب عليه ضياع أعمار الطلاب بعد التخرج بلا سبب مُقنع
في المقابل ……
لا يُمكن أن نعفى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن مّا هو حاصل ولو كان في عهود سابقة فيجب أن حدوث عملية (غسيل) حادة داخل أقسام الوزارة و أُركِّز هُنا تحديداً على مكتب القبول وما يلي تاخر إستخراج الأرقام الجامعية !
*(مافيا الأرقام الجامعية)*
ملف يجب سبر أغواره بشجاعة
أعتقد …..
على (البروف) أحمد مضوي
أن يُكمل ملف التصحيح هذا الى نهاياته وقطعاَ لن يكن سهلاً في مواجهة أساطين العلم و أباطرة الفلوس
فإما أن يكون لدينا تعليم خاص مُنضبط ومُلتزم يُقدم لهذا الوطن بكل تجرّد وإخلاص و يُؤمن
بأن …..
(والدنيا يوم ليك و يوم عليك)
أو …….
(يمشوا يبيعوا طعمية ياخ)
تمانية و عشرة وخمسطاشر ألف دولار ياخ
معقولة !
وأخيراً …
*معلومة مهمة جداً*
الوزارة لا تتدخل في تحديد الرسوم الجامعية بل تحددها الجامعة نفسها مما ينفي أي كلام عن تدهور العملة
أدرس
قرر
أعلن ما شئت من رسوم
و تحمل مسؤليتك
الأربعاء ١٠/يونيو/٢٠٢٦م



