صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… يا (نافوخي) … عزيزي القارئ فضلاً لو كنت مُصاباً بالضغط لا تقرأ هذا المقال

وعنوان الخبر يقول ….
*وفد الحزب الديمقراطي الأصل يبحث في المجلس المصري للشئون الخارجية رؤيته لخارطة طريق إدارة الحوار السوداني السوداني*
قال الخبر ….
تشرفنا في المجلس المصري للشئون الخارجية ….
*(مما يُفهم منه أن المجلس المصري هو مصدر و مُعد و ناشر الخبر)*
قال…..
تشرفنا بإستقبال وفد من الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل و تباحثنا معه بشأن رؤيته لخارطة طريق إدارة الحوار السوداني السوداني التي يطرحها الحزب !!
*خلي بالك في الجملة أعلاه*
ومن يقول ذلك ليس بمركز بحوث أو إستراتيجيات سوداني !
ثم مضى الخبر ليقول
إن الوفد كان برئاسة السيد أحمد عمر سعد رئيس المكتب التنفيذي للحزب و بعده ذُكرت قائمة طويلة بأعضاء الوفد المرافق له
ثم ذكر الخبر
أن هذا الوفد قد تم إستقبالة بمقر المجلس المصري من قبل السيد السفير الدكتور صلاح حليمة عضو إدارة المجلس بالإضافة للاستاذة أسماء الحسيني و الأستاذ نبيل نجم الدين
و قال (والله)…
إن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءآت التشاورية التي يعقدها الحزب مع المراكز والجهات المعنية بالشأن السوداني
وفي الختام يقول الخبر …
إن المجلس قد تسلّم نسخة من رؤية الحزب لخارطة طريق إدارة الحوار مؤكداً دعمه اللّا محدود لأي مجهود يحقق وحدة الصف الداخلي من خلال حوار سوداني سوداني دون ان يخوض في تفاصيل رؤية الحزب وهذا (جيد) ونقطة ذكية تحسب للمجلس المصري
(إنتهى مضمون الخبر)
أولاً مع كامل إحترامنا لرؤية الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل الذي لم يستطع عقد جمعية عمومية له منذ ثمانينيات القرن الماضي (على ما أذكر)
ومع تقديرنا التام لحالة البيات الشتوي التي يعيشها الحزب بين الفينة والأخرى
ومع تأكيدنا التام على حقه في إستشارة من يشاء حول برامجه
*ولكن ما نختلف معه فيه هو ….!*
خصوصية المرحلة الحالية التي رفعت شعار حوار سوداني سوداني فهل بمثل هذه اللقاءآت نستطيع أن نقول إن الحزب الإتحادي الأصل قد دخل برؤيته الخاصة به أم أنه إستصحب معه (المباركة المصرية) في طرحه القادم ؟
(إن قُدِّر للحوار إن يتم)
لن نختلف مع السيد أحمد سعد و رفاقه الكرام
أن مصر أم الدنيا
وأن المصير واحد
وأن النيل هو شريان حياة الشعبين
وأن مصر هي أخت بلادي
وهي شقيقة
وأننا نطرب لكوكب الشرق و للعندليب
و(نموووت) في ثلاثية نجيب محفوظ والعم عبد الجواد
و تدهشنا كتابات أحمد رامي وأحمد حسنين هيكل
وتسعدنا أشعار وغزليات فاروق شوشة
و لكن …..
ليس معنى هذا
أن نلغي سودانيتنا !
(ياخ معقول ياخ)
سجلوا للتاريخ ولو مرة واحدة أنكم
*(بتزاكرو من كراسكم)*
فالمرحلة تقتضي إلتزام الصدق في الطرح
يا سيدي. ….
لو الحكاية غلبتكم (تبّ) أعملوها في السِّر (ياخ)
أمشوا أشربوا ليكم معاهم كباية شاي و نوروهم بما لديكم والسلام على طه الإمام
لكن حكاية ….
(نقاش مستفيض دي)
صدقوني …..
فسيضع التاريخ تحتها الف خط و خط
ولربما أصبح من حق من يسأل هل مصر ستدخل فندق (السلام روتانا) (بصرفة) الإتحادي الأصل بيد أنها بعمامة سودانية أم لا ؟
يظل السؤال المشروع …
ماذا لو نهج آخرون من أطراف الحوار ذات النهج وتربعت دول وأطراف وكايانات أخري مُستترة بالزي السوداني القومي فهل يُمكن الجزم حينها بأن الحوار كان سوادنياً صرفاً !
يا جماعة …..
أروا السودان من أنفسكم خيراً فو الله و تالله إن مصر لم تسألكم ولا يغضبها فهمكم و قراركم الحر
ولكن …..
تظل العُقدة في من ذهب لا في من إستقبل !
لا حول ولا قوة إلا بالله
الأربعاء ٩/سبتمبر/٢٠٢٦م



