صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب…. حسدوني في حُبك يا (بروف)!!

وصلتني بعضاً من الرسائل (الجابراوية) من بعض أساتذة الجامعات (اللّاجسويين)
يتهمونني فيها بكيل المديح (الزائد) لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي وفي ذات الوقت يستحثونني في كتابة المزيد عن تحسين وضع الأستاذ الجامعي والعاملين بوزارة التعليم العالي
عموماً
والعتاب من مُنطلق
والله (العيكوة) هنا كويس وهنا ما كويس ! ليس عادلاً ولكننا نتقبله بكل صدرٍ رحب
والموقف يُذكرني ….
بطرفة المسطول الذي كان يجلس على شاطئ النيل بموقع ما بمحلية الحصاحيصا وفجأة خُيِّل إليه أن النيل يجري عكس إتجاه الموج فقال
لو (إتكلمنا) …
قالوا مسطول
وكان (سكتنا)
غرقت الحصاحيصا ….!!
فيا أساتذتنا الأجلاء
ثقوا تماماً أنني لم التقى أيّاً من المسؤولين بالحكومة وليس لي سابق معرفة شخصية بأحد منهم
وما نكتبه هو تحليل و رصد للأعمال فلربما نخطئ أو نصيب
ولكنه يظل هو رأي شخصي يُسأل عنه الكاتب وحده
ولكني ….
لن أخفي إعجابي والتعبير عنه سواءً للبروف مضوي أو غيره من من رأيناهم يعملون بجد و إبداع
وثقوا تماماً أن الحراك والنشاط والتصحيح الذي أراه بداخل وزارتكم لم أشاهده منذ أن جثمت (قحط) على صدر هذه الأمة ولا داعى للإستدلال ببعض الوقائع !
ودونكم حالة واحدة لطالب تخرج من كلية الهندسة ليفاجأ أن الجامعة كانت ترتب سنواته برقم جامعي (بوكو حرام) والملف أمام الوزير !!!
كثيرة هي المظالم والشكاوي ترد الى بريدي من الأساتذة الكرام وغيرهم
سوء إدارة
ضعف المرتبات
عدم وجود أرقام جامعية
فصل تعسفي
تأخر نتائج
تسلط إدارات جامعات ضد منسوبيها
محسوبية
وقس على ذلك
فلم أتردد يوماً في إيصال تلك المظالم لمن يهمه الأمر
وبكل العرفان تجدني مُمتنّاً و شاكراً للتجاوب الكبير الذي أجده حيال تلك القضايا بعيداً عن التناول الإعلامي
فالذي أعلمه عن (البروف) مضوي أنه رجل ليس له (سلّة مهملات)
وأنه إنسان مؤسسي بعيداً عن الإنفراد بالقرار فأسهل إجراء لديه هو تشكيل لجنة مختصة مُحدّدة الأجل والمهام (وأضع تحتها خطاً) و يتابعها بنفسه !
(فاااا) الزموا الصبر يا جماعة
و (قالوا الصبر عاقبو الحِلو)
وحتى لا نعود لقصة الحصاحيصا (خلونا ساكتين) أحسن !!
ونصيحتي لكم !
تحدثوا و طالبوا بلسان اليوم لا بلسان الأمس .
فأقصر مسافة بين النقطتين هو الخط المستقيم
الثلاثاء ١١/أغسطس/٢٠٢٦م



