صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… أماني الطويل و بعدين معاك يا (وِلِيه)!!

الدكتورة المصرية أماني الطويل …
عضو المجلس المصري للشئون الافريقية
وعضو مجلس إدارة مركز الدراسات السودانية بمعهد البحوث والدراسات الافريقية بجامعة القاهرة علي ذمّة الخالة (ويكيبيديا)
وعملت …
مشتشارة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان (٢٠٠٥-٢٠٠٦)
(ومُش عارف) …
أستاذة زائرة في كلية (إليوت) للشئون الخارجية بجامعة جورج واشنطن الأمريكية
ومديرة البرنامج الافريقي في مركز الإهرام للدراسات الإستراتيجية وبرنامج المرأة
وفوق كل هذه (الزيطة) حصلت على الدكتوراة من جامعة عين شمس عام ٢٠٠٣ عن العلاقات السودانية المصرية
*وقِف هنا يا أسطى*
فهل بعد كل هذه السيرة المترعة بكل ما هو سوداني تريدوننا أن نفهم يا (باشوات) أن أماني الطويل هي مجرد باحثة وكاتبة في الشأن الأفريقي و(خلاص) ؟
أم أنها مخلب إستخباراتي بإمتياز ينهش في الشأن السوداني
تابعت كثير من كتاباتها المتحاملة على السودان منذ إندلاع الحرب وقرأت مساجلات قوية للأستاذ عمّار العركي مع هذه (الولية)
بالأمس قرأت تصريح منسوب للسيدة الطويل تعلي من شأن صمود بطريقة تدعو الى الإشفاق على صحتها ….
أماني تقول
*صمود مصدر ثقة وتقدير الاسرة الدولية وعلى مستوى الإتحاد الأفريقي ودول الجوار وعلي رأسهم مصر !*
يا خبر ….!
وتقول أماني ….
إن هدف (صمود) شريف!
وهو بناء دولة المؤسسات ودولة العدل
وقالت …..
دولة يجد فيعا المواطن الأمن والأمان والإستقرار والإحترام
دولة (قالت) ….
تسودها الحرية والسلام والعدالة !
يا جدعان …
(الولية دي مليهاش والي) !
وأماني تختتم ب…..
الشهادة لله
الكتلة المدنية (صمود) نالت الإحترام والتبجيل لمواقفها (قالت) الصلبة وسعيها الدؤوب لتحقيق السلام
أكتفي بهذا القدر من هذه (الردحة) أو (الوصلة) باللهجة المصرية
وبعد هذا يريدون لنا أن نتقبل هذا المخلب ككاتبة وصحفية غلبانه .
*أفهمونا بقى*
ما لم تستطع الدولة الرسمية (أي دولة) قوله تُوعز به لإعلامها الغير رسمي قوله و لأكاديميين و كُتاب (زي) الهانم لتقوله
لذا لا تعتقدوا أن أي حرف أو تصريح يصدر عن من يحملون حرف (الدال) هو رأيهم في كل الأحوال
لا يا حبيبي …..
(صحصِّح معاي شوية)
بالطبع مثل السيدة أماني لا يحدثونها عن فظائع السودان التي إرتكبتها (المليشيا) وظهيرها (صمود) فتلك صفحات ممنوع على أمثال أماني التوقف عندها !
و(في النهاية) ….!
الحكاية
راتب و مخصصات
وأعتقد جازماً أن السيدة أماني هي أجهل الناس بالسودان !
دكتوراة منتهية الصلاحية منذ العام (٢٠٠٣) !
فأين سياسة السودان وإقتصاد السودان و رجال السودان الذين كتبت أماني الدكتوراة في عهدهم و هل العلاقات التي إستقت (الداتا بيز) على أساسها لرسالتها هي ما تتحدث عنه الآن ؟
مياه كثيرة جرت تحت جسر العلاقات السودانية المصرية وجغرافيا تبدّلت وجنوب قد أصبح دولة أخرى
فاين صلاحية الدكتوراة اليوم ! و بأي علم ومعرفة تتحدث (الست) عن السودان ؟
(علّيّا النعمة)
ليس لأماني ما تقدمة للقارئ اليوم وإن تدثرت (بالدال) …!
إلا كما يُقدم أي كاتب من متابعة للأحداث وأقوال الصحف اليومية و (ميديا)
*أماني الطويل إمرأة مُنتهية الصلاحية بكل المقاييس فدعوها تعيش وتقتات على كل ماهو سوداني وفي كل كبد رطبة أجر*
(هو الست ديت ملهاش ولي) !
الجمعة ١٨/سبتمبر/٢٠٢٦م



