دور المنظمات الأجنبية في تحقيق التنمية والاستقرار بالسودان

بقلم – بابكرحسن حنتوب:
انطلاقا من مبدأ التعاون والتنسيق مع المنظمات الأجنبية وما ظلت تقدمه منظمة (جايكا) اليابانية علي سنوات طويلة في السودان ..
لدعم مشروعات التنمية واحداث نهضة تنمية في البني التحتية لاسيما في مجال الزراعة والري ومياه الشرب وغيرها من الجوانب الاستراتيجية المهمة للدولة تجاه المواطن السوداني ..
ظلت هذه المنظمة تعمل كواحدة من المنظمات الأجنبية العاملة في السودان وتحديدا ولاية الجزيرة حيث أظهرت قدراتها الإنتاجية لدفع الكثير من المشاريع الإنتاجية المتوقفة والمستمرة والمستقبلية..
فكانت (جايكا) حضورا في كل برامج وأنشطة وزارة الإنتاج والاقتصاد والموارد الطبيعية بالجزيرة (وزارة الزراعة)مدني التي تقف علي رأسها وتقودها الدكتورة عرفة محمود أحمد رضوان الوزيرة التي احدثت تحولات في القطاع الزراعي منذ توليها لهذا المنصب القيادي.. الحيوي الهام..
وفي وقت وجيز فبالامس القريب نظمت منظمة (جايكا)ورشة عمل حول العمل الزراعي واستراتيجية الدولة في نهضة القطاع الزراعي وذلك بالعاصمة الاثيوبية (أديس أبابا) فجاءت المشاركة فاعلة بوفد رفيع المستوي من وزارة الزراعة بولاية الجزيرة حيث قدمت الأخت الوزيرة خلال الجلسة الافتتاحية للورشة ورقة حول (التعافي بالقطاع الزراعي في السودان) خاصة بعد الحرب اللعينة وأثارها في المجتمع والدولة.
واشارت الورقة لأهمية أن يبدأ التعافي اولا بالانتاج والزراعة لتوفير سبل كسب العيش للمواطنين وتغطية احتياجاته من الذرة الغذاء الرئيسي لأهل السودان.وحددت الورقة الأولويات التي انتهجتها وزارة الزراعة لتحقيق الوفرة في إنتاج المحاصيل الزراعية المتنوعة الهامة.بما يسهم أيضا في زيادة دخل الفرد للمنتجين والمزارعين خاصة في المشاريع القومية كمشروع الجزيرة والمناقل)والرهد الزراعي والجنيد وغيرها..وقد وجدت الورقة قبولا واستحسانا كبيرا واشاد بها كل المشاركون في الورشة لما حققته الورقة من أهداف علي أرض الواقع ووضع الخطط المستقبلية للزراعة في السودان.
ختاما:
الشكر والتقدير لمنظمة(جايكا)التي تقود المبادرات لتؤكد أن حكومة وشعب اليابان ستظل داعما لكل برامج ومشروعات التنمية في السودان..
رغم ظروف وافرازات الحرب.والتحية لهذه الوزيرة الناجحة التي استطاعت أن ترفع اسم السودان عاليا في كل المحافل الإقليمية والدولية والمحلية.
والله من وراء القصد..



