مقالات الظهيرة

د. محمد عبد الله كوكو يكتب… دعوة إلى توحيد كل التيارات الإسلامية!!

إن أهل الإسلام جميعا مستهدفون….جماعات إسلامية أو طرق صوفية أو جماعات سلفية أو أنصار سنة

فاعداء الإسلام يستهدفون كل مسلم لا يفرقون بين هذا وذاك بل إن اي دولة إسلامية مستهدفة…

والصراع الان صراع حضارات

والحرب الدائرة الان ليس المقصود بها إيران وحدها….فبعد القضاء على إيران سيأتي الدور على باكستان وتركيا وكل دول الشرق الأوسط

فهي حرب صهيوصليبية هدفها الاساسي القضاء على الإسلام والمسلمين

والسودان من اوائل الدول المستهدفة

فالحرب المشتعلة في السودان هي جزء من المخطط الصهيوصليبي

لذلك أتوجه بالدعوة لكل الكيانات والتيارات والجماعات الإسلامية في السودان للوحدة التي أمرنا بها الله سبحانه وتعالى وامرنا بها رسوله صلى الله عليه وسلم

وقد سبقتنا محاولات جادة في هذا الاتجاه ولكن هنالك تحديات كبيرة ينبغي علينا مواجهتها

فقد شهدت الساحة السودانية على مدار سنوات دعوات متكررة ومتجددة لتوحيد التيار الإسلامي، خاصة بعد الانقسامات الكبيرة التي أعقبت مفاصلة عام 1999 بين الرئيس السابق عمر البشير والراحل حسن الترابي. تهدف هذه الدعوات، التي تصاعدت وتيرتها في فترات مختلفة، إلى إعادة بناء الحركة الإسلامية السودانية لتجاوز خلافات السياسة التي فرقت بين مكوناتها.

وكان من أبرز ملامح وسياقات دعوات التوحيد:

مبادرة “النظام الخالف”: طرح الدكتور حسن الترابي، الأمين العام للمؤتمر الشعبي آنذاك، رؤية لتوحيد الإسلاميين تحت مسمى جديد يتجاوز المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي، معتبراً إعادة توحيد الإسلاميين “فرض عين”.

وقد  سعت الدعوات إلى تجنب المصادمات بين أجيال الحركة الإسلامية، وخلق مناخ سياسي يسهم في حل قضايا البلاد.

وقد  رحب الحزب الحاكم (قبل 2019) بهذه الدعوات، مؤكداً دعمه لتوحيد الكيانات الإسلامية لمجابهة التحديات.

لكن واجهت هذه الدعوة تشكيكاً من أطراف سياسية ومعارضة، حيث رأت فيها محاولة لإعادة إنتاج تجربة الحكم السابقة، فضلاً عن تصاعد الدعوات في أوقات أخرى لحظر الحركة الإسلامية. وها نحن نجدد الدعوات للوحدة ومن اكبر التحديات التي تواجهنا تصاعد الانتقادات والمطالبات بحظر الحركة الإسلامية السودانية، وسط اتهامات لها بالضلوع في الحرب الدائرة في البلاد وهي اتهامات باطلة كل المقصود منها إبعاد الإسلام عن الدولة وعن السياسة وعن كل مجالات الحياة

كذلك الضغوط الخارجية ….فامريكا والغرب يرى في الإسلام والجماعات الإسلامية العدو اللدود ويعمل على محاربتها

لذلك صارت وحدة التيارات الإسلامية فرض عين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى