مقالات الظهيرة

د. أحمد منصور المحامي يكتب… أمانة مااا وقعت يا كمال عمر!!

الدكتور عمار السجاد القيادى بحزب المؤتمر الشعبى وهو القيادى الذى لا يخشى فى الحق لومة لائم قالها وبكل شجاعة وثبات بأن المدعو كمال عمر حدثه قبل الحرب وقال ليهو بأن قوات الدعم السريع يخطط لعمل إنقلاب عسكرى بتخطيط ودعم وتنسيق أحزاب الحرية والتغيير المركزية ورعاية فولكر ولن يخفى علينا أن تمويل كل ذلك من إحدى الدول العربية (طبعا الإمارات) .

وقال السجاد بأنه مستعد إستعدادا تاما أن يدلى بشهادته على اليمين فى المحكمة متى ما طلب منه ذلك …
أها كيمو فجأة جن جنونو … وبى سرعة البرق رد على كلام السجاد بالإنكار الحطبى …

طيب يا كمال ما تدين لينا إنتهاكات الدعم السريع فى الخرطوم وسكانها … ولا ديل مامهمين عندك …
طبعا المهم عندك تبرئة رفقاء دربك ناس الحرية والتغيير …

وبى كده إتضح جليا للشعب السودانى بأن الحرية والتغيير هى الحاضنة السياسية للدعم السريع المحلول …

وبى كده أيضا إتضح جليا للشعب السودانى بأن الدعم السريع المحلول هو الجناح العسكرى للحرية والتغيير …
وبى كده إتضح جليا للشعب السودانى بأن إمارات الشيطان هى الدولة الداعمة لهذا الإنقلاب …

وعلى كده ود السجاد كال الرماد على رأس كمال وركبو الكركابة …

وليه يا سجدة تعمل كده تبشتن كيمو بالشكل ده …

حرام يا سجدة تعمل كده تورط كيمو بالشكل ده …

اللهم لا شماااتة …

لكن برضو ح نشمت ونقول :

ده اليوم الدايرنو ليك يا كيمو مبروووك عليك …

ولسسسسسه يا مااا ح نسمع ونشوف …

… أخيرا …

التحية لكم أيها الإسلاميون …

وقد صدقتم حينما قلتم :

نحن ساعة الجد يجى نملاها ساحات الفداء …

فرسان وما بنرضى الهوان دولتنا مين البى يهدده …

حالفين بربنا يا وطن أعداك نفنى مقاصده …
يلقونا نيران فى البدن لحماك وأكتر من كده …

أخى ستبيد جيوش الظلام …
ويشرق فى الكون فجر جديد …

فاطلق لروحك إشراقها …
ترى الفجر يرمقنا من بعيد …

لا لا لن نركع لغير الله لن نركع …
لو دُستونا لن نركع …

لو سجنتونا لن نركع …
بعنا أرواحنا لى الله وعلمانية ما بتنفع …

لا لا لن نركع لغير الله لن نركع …
دون دون إسلامية بس …

وربك يهون إسلامية بس …

ح تكون بإذن الله تعالى دولة إسلامية بواسطة الناخبين المؤمنين فى صناديق الإنتخابات …

ولن تكون بواسطة المظاهرات والإنقلابات …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى