مقالات الظهيرة

(خمة نفس) عبدالوهاب السنجك يكتب: الجمعة.. نقطة.. نقطة!!

نقطة (1)

كثيراً ما أكون في حالة استغراب بل أسأل: معقول يتصلّح حالنا بعد دا؟

وتكون عندنا سلخانات ومحلات بيع اللحوم والأسماك والخضار جميلة تفتح النفس.. تعالوا معاي في جولة داخل سوق ودمدني عشان تشوفوا العجب.. تصوروا بيع السمك جنب الحمامات.. الجزارين من دون شهادة صحية ولا حتى ملابس نظيفة.. أما الخضروات قالوا أحسن في الواطة دي “الجابرا”.. معقول نكون زي بقية الدول، حاجتنا كلها سمحة ونظيفة؟

 

نقطة (2)

وزارة الصحة في ولاية الجزيرة.. د. أسامة عبدالرحمن ما عندو عوجة، لكن كان فتّش العوجة بيلقاها في مستشفى الحصاحيصا. كيف؟ طيب أقول ليك.. الشكاوى كترت، والناس خلاص قالت الروب، كان مرضى ولا مرافقين ليهم. عندك يا دكتور أسامة قسم الطوارئ بالليل.. تعال شوفو.. وأحسن تجي متخفي عشان تعرف براك الحاصل شنو!! أقول ليك أدخل المستشفى وما تنتظر التقارير.. ما أصلو الإداري الناجح ما بنتظر التقارير.. يلا قبل ما نكتب صفحة في الكراس ونكب الفي الراس.. سافر واتفقد الحال، شوف الحال أحسن ما يجيبوا ليك… ونحن ح نكون في انتظار النتيجة.

 

نقطة (3)

ترقيع وصيانة طريق الحصاحيصا-مدني من قبل شباب حي الضقالة بالحصاحيصا.. تمام، روح معنوية عالية وهمّة. لكن هل كانت الصيانة والترقيع وفق المواصفات الفنية في مجال الطرق؟ ولا تعالوا نكب الزفت لمن يسيل.. أصحاب العربات اشتكوا قالوا: لمن الشمس تولّع اللستك بفرقع.. والحكاية بقت موت وخراب ديار.. ودا كلو بسبب غياب متابعة إدارة الطرق والجسور والكباري.. وينكم؟ قولوا لينا.

 

نقطة (4)

وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية في ولاية الجزيرة تستلم عربة صالون.. معقول عربية صالون لوزارة جارية اليوم كلو من مشروع لي مشروع؟ ووزارات يتخصص ليها بكاسي وهي ما عندها “الحبة”، غير ح تكون العربية للعياوالمدام.. أقول ليكم: الوزارة تحتاج لعربة دفع رباعي مش صالون يا ناس حرام عليكم. يظهر عليكم مش عارفين أهمية وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية.. دي وزارة الزراعة وبيطرة كمان…مش وزارة مكاتب،ولا شوفوني.

 

نقطة (5)

إدارة نادي الاتحاد بودمدني “الرومان” تدخل في مشاريع استثمارية كبرى بطرح إنشاء أبراج سكنية تجارية في مساحات ومواقع ممتازة.. يجب التشجيع وليس سكب البنزين على النار.. أها إدارة النادي كسبت وشطبت القضية.. إنتو ح تعملوا شنو تاني غير البكا والنحيب؟

 

(خمة نفس)

ولاية الجزيرة وسط السودان.. ماشة براها.. الوالي الطاهر إبراهيم الخير ووزراؤه شغالين بما هو متاح لهم من إمكانيات مادية وبشرية، يعني ما عندهم طريق غير كدا.. البلد كانت خراب في خراب بسبب المليشيا المتمردة التي عاثت في الأرض فساداً ودماراً.. اليوم تغير وجه ولاية الجزيرة وعادت الروح إليها نتيجة لسياسات حكومة الولاية… مبروك.

 

(خمة نفس)

شعب واحد.. جيش واحد.

القوات المسلحة.. القوات المساندة والمستنفرين… “الشعب المسلح لن يُهزم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى