(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (حكم الجيش)
انتصارات الجيش في ربوع كردفان الأخيرة عززت الثقة في الشارع، وزادت من اليقين بأن سودان الحاضر والمستقبل بدأت تتشكل ملامحه، ويكفي دليل على ذلك زيارة (كاهن الوطن) للخطوط الأمامية. بعاليه يقودنا لتأكيد رؤيتنا التي جهرنا بها مرارًا وتكرارًا بأنه على أقل تقدير يجب أن يحكم الجيش لعقد من الزمان.
لأن الأحزاب منها مَنْ بلغ من العمر عتيًا، ولم يعد قادرًا على تقديم رؤية للخروج من الأزمة، وليته انزوى في محراب فشله ذلك؛ بل كان جسر عبور للمخابرات الإقليمية والعالمية للتدخل في شؤون الوطن، ومنها مَنْ لم يبلغ الحلم لكي يتحمّل المسؤولية، ومنها مَنْ لم يستفد من تجارب غيره عبر الحقب والسنين، بل كان نسخة بهدام جديد (البدلة) لأحزاب (الجلابية والعمة). كل هجومي على تلك الأحزاب انطلق من تقاعسها وصمتها جميعًا ما عدا المؤتمر الوطني في تهنئه الجيش والقوات المساندة له في انتصارات شمال كردفان. وخلاصة الأمر نناشد البرهان بوقف العبث السياسي الذي بدأ يظهر هذه الأيام من بعض الأحزاب العميلة والشارع مازال في ميادين القتال.
الثلاثاء ٢٠٢٦/٧/٢٨
نشر المقال… يعني الوقوف على حقيقة وطنية الأحزاب.



