مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (الهدنة العاجلة)!!

طالبت الأمارات بالأمس بهدنة عاجلة في السودان. شر البلية ما يضحك.

دويلة طارئة على التاريخ تتحكم في مصير أمة هي أصل البشرية. لكنها الأقدار التي جعلت من حمدوك يومًا حاكمًا لهذا الشعب العظيم.

في تقديرنا طلب الأمارات نتاج طبيعي لما يجري هذه الأيام من تطورات شاملة في السودان. البرهان يطلق قطار الحوار السوداني السوداني بالداخل.

وهذا ما يخشاه صهاينة العرب، لأنه بأي حالٍ من الأحوال هو ضياع مشروعهم (شمار في مرقة) بسبب الحوار الداخلي المستند على الأجندة الوطنية. وزيادة بِلة على طين مخططها نؤكد لها بأنه لا يجتمع الشرفاء والحمادكة في قاعة واحدة للحوار، وذلك لإنعدام القواسم المشتركة بينهما. إضافة لضربة الإستخبارات أول أمس للمليشيا في مقتل.

إذ أتت بعدد (٣٠) عربة قتالية بكامل العدة والعتاد، وبها عدد (٢٨٠) مقاتل. وقد أكد العائدون بأنهم أول الطليعة. أي: القادم أحلى. وخلاصة الأمر لتعلم الأمارات بأن ما تقوم به خلف الكواليس مرصود بعين الصقر الإستخباراتي. وسودان اليوم ليس بسودان ما قبل بضع سنين. عليه الهدنة مرفوضة وشكر الله سعيكم.

الخميس ٢٠٢٦/٧/٢٣

نشر المقال… يعني بعد ما لبنت ما بنديها الطير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى